الأنـــتـــرنــــت -- مقال محمد محمود

ليس الانترنت كما يشاع بين البعض وليس الجميع
انه عالم وهمى خالى من الواقع الذى نعيشة 
بل هو اساس الواقع لان من يتعاملون عليه بشر
حتى وان اختلفت افكارهم او تعاملاتهم او استخدامتهم
التى يتعاملون بها مع الاخرين عبر الشبكة العنكبوتية
التى جعلت العالم كله بين ايدينا نتحاور مع من نريد
ونسمع لمن يعجبنا ارائه او نقرأ افكار غيرنا لعلنا نستفيد

الانترنت بما فيه من اسخدامات كثيرة تنفع الجميع 
وايضا استخدامات اكثر تسيئ وتضر ببعض المستخدمين
الا أننا يجب ان نضع امامنا دائما الأستفادة التى لا تضر
التى تصل بنا الى الامان دون ضرر او ضرار طالما نريد الافضل
ولكن وجب ان نتعامل بصدق ومصداقيه عندما نفتح هذا الجهاز
كل مستخدمي الانترنت اشخاص حقيقين يعيشون الواقع 
بعضهم عندما يستخدمون الانترنت يصبحون شخصيات وهميه
لا تـأبه بأحد ولا بالأشخاص الذى يتحدثون اليهم بطبيعة الحال

فا ليس الانترنت بالعالم الوهمى الذى يعتقدة البعض
بل اننى اراه حياة واقعيه مكملة لحياتنا المباشرة مع الاخرين
له اثار ايجابية وايضا اثار سلبية على المجتمع اكمل دون تشخيص
البعض يخرج من ذلك العالم الألكترونى متعلم حسب تعامله
والبعض الاخر يخرج متأثر بأفكار سيئة لأنه دخل فى مهاترات النت 
والبعض يخرج من ذلك العالم وهو يملك علاقات اخوية مع اخرين
علاقات حب ومودة اصبحت كاصلة الرحم التى يبنيها الواقع 
علاقات قائمة على المنفعه العلمية والمنفعه الاخلاقيه 
التى تجلعنا نخاف على بعضنا البعض وان نكون ناصحين للأخرين
وان نكون على دراية تامة انه لا يوجد شئ يسمى بالواقع والخيال
فالحياة واحدة ولكننا نتعامل معها حسب طبيعة حياتنا 

احيانا نريد ان نهرب من الواقع فا نهرب الى الخيال
معتقدين احيانا ان الانترنت عالم من الخيال الغير محدود 
الذى نستطيع من خلاله تحقيق مالا يمكن تحقيقة فى الواقع 
وان نخوض فى امور نخافها او نرتعب من فعلها فى الواقع 
الذى نعيشه بعيد عن الشبكة العنكبوتيه هذه الشبكة 
التى نتعامل معها احيانا بدون وعى وفكر واسترتيجية سليمة 
توقعنا فى اخطاء نندم عليها بين وقت واخر عندما نمتلك 
ضمير حى خالى من 
النفاق والخداع والظلم والفساد وقلة الدين والانسانية

أنا شخصيا اعي الانترنت بواقعيه تامة دون ان البس عبائة غيرى
اعلم ما فيه وما عليه وما وجب عليا سلوكه على الانترنت 
تعرفت على الكثيرين على الانترنت على مدار الخمس سنوات
التى قضيتها على هذه الشبكة تعرفت علهم بحب ومودة
واصبح بعضهم لا اراهم الا لحظة الحديث الالكترونى فقط
ورغم ذلك يسعدونى بحوارتهم اكثر ممن حولى من اصدقاء


إرسال تعليق

0 تعليقات