الحياة بين العيب والحرام - مقال محمد محمود

اصبحنا فى زمن اختلفت فيه معالم البشرية من حيث التعامل

زمن ضاقت فيه النفوس وضاعت فيه الحقوق وانشقت فيه الاسرة

وزادت فيه الاباحية وانتشر فيه الفسق بأرادتنا او رغما عنا احيانا

لاننا لم نعد نمتلك شخصية المنع التى اصبحت عائق امامنا

ان نقول نعم او لا لمن نرى فى افعاله انها ليست من ديننا


نمر أحيانا بفتن كثيرة وعظيمة يضل فيها كثير من الناس

ولا يقف الضلال عند حد المعصية والذنوب والمخالفات

التى نهانا عنها النبى والقرأن من الافتراق وعدم الوحدة

وارتكاب المعاصى والذنوب بل قد يتطور إلى الكفر بالله

وأسوأ ما قد يحدث لنا من فتن لنا فى مجتمعاتنا الاسلامية

ان لا نعرف الحق لمن وضد من الا اننا نستعمل القلب والعقل

فى ابداء ما يمليه علينا قلوبنا وعقولنا اتجاه ما يحدث فى الحياة


أتسائل كثيرا فيما يحدث فى مجتمعاتنا من امور نفعلها

ثم نندم عليها لاننا شعرنا اننا سلكنا طريق خاطئ

لماذا دائما المجتمع يخاف من العيب اكثر من الحرام

فأرد على نفسى بأن الله عز وجل يسامح ويستر عبادة

أنما الناس والمجتمع بالكامل يذل ويهين وينتهز فرصة الابتزاز

ويفضح من يفعل الخطأ دون رحمة او ستر ما يمكن سترة

لذلك تعودنا ان نخاف المجتمع بأننا نخاف ان نفعل العيب


لأسف في وقتنا الحالي و من خلال ما أراه في مجتمعنا

أصبحت سلطة العيب أقوى من سلطة الحرام في أمور كثيره

الكل يعلمها لا اريد سردها فى المقال كى لا اطيل عليكم احبابى


لكنى ارى ان السبب فى ذلك

أن بعض ولاة الأمور يرهبون أبنائهم من العيب أكثر من الحرام

يربيه و هو صغير على العيب فقط !! اوعى تعمل كذا علشان عيب

أما الحرام يقول لما يكبر ها يفهم اصل لسة صغير مش فاهم حاجة

يجب ان نتعامل مع ابنائنا على ان العيب والحرام مرتبطين ببعضهما البعض

وان الحساب ان كان من المجتمع على هذا الفعل

يجب ان يعلموا ان العقاب الاشد سيكون من عند الله


قال صلى الله عليه وسلّم

( كلنا خطاؤون و خير الخطاؤون التوابون )

ياليتنا لا نغضب الله و نبتعد عن الأمور التى تقلل من تديننا

لكي لا نصل إلى حد لا يحمد عقباه فى حياتنا




إرسال تعليق

0 تعليقات