يقول الله عز وجل
( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين
إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم
من الجنة والناس أجمعين ) صدق الله العظيم
من هنا أبدأ ........
فالعالم منذ نشأته اختلف فيه الجميع من طبيعه وخلق
واسلوب حياة ومعيشة لم يتفق العالم حتى فى الاراء
او الاجماع على رأى واحد او على نبى مرسل واحد
بل اختلفت البشريه على وجود الله الواحد الاحد
الذى لا شريك له ولا ولد حتى الديانات السماويه
اختلفت فى الرسل برغم ان رسالتهم كانت واحدة
وهى الدعوة الى عبادة الله الواحد الأحد لا شريك له
نختلف نحن البشريه فى كل شئ فى الشكل والطبيعه
والهيئه والأهم من ذلك اختلفنا فى العقل والفكر
وابداء الآراء .... ولكن !!!!
الاختلاف فضيله جعله الله لنا كى ننتقى من الأفكار الاخرى
ما يتماشى مع حياتنا فى السراء والضراء فى الدين والوطن
ولم يجعله الله لنا للخلاف او الإساءة للغير او السب او القتل
كلنا نعانى من عدم تقبل الرأي الآخر لمجرد اننا نريد الهيبة لأنفسنا
والهيمنة على كل ما يدور حولنا فى امور الحياة من سلطة ونفوذ
وقوة تحكم فيمن حولنا لمجرد ان نشعرهم انهم اقل منا
الحياة ليست هكذا فالاختلاف جعله الله رحمه للعالمين
كل منا له افكاره وارائه الحرة دون ان تكون حكرا على الغير
الاراء الحرة التى يمليه عليه ضميره والانسانية الموجودة
فى عقله واحساسة اتجاه من يتعامل معهم من المحيطين به
فكلنا ذاهبون ولن يتبقى منا غير القول الحسن مع الجميع
والاقوال التى يتذكرها الاخرين بحلوها ومرها ف امور حياتنا
والاعمال التى تؤثر بالسلب او الإيجاب فى حياتنا ودنيانا
لتكون عامل أساسي لعلو مكانة الدين والوطن قبل اى شئ
الأهم من ذلك ان نختلف كيفما نشاء فى اى شئ نريدة
الا ان نختلف على الوطن او فى ديننا الأسلامى
لان الاختلاف فيهما يضيع الوحده ويزيد الشقاق فيما بيننا
ولن يتبقى غير محاربتنا بعضنا البعض لأهداف شخصية
ولصالح اشخصاص بدلا من ان يكون نزاعنا لصالح الوطن
الوطن هو الامن والامان هو الذى يحفظنا من شرور الأعداء
عندما نجتمع ونلتف حولة لأعلائه دون غيرة من المصالح
فالوطن قيمة لا يعرفها الا من ابتعد عنه وعاش غريبا
ولا ننسى قيمة الوطن عند النبى الكريم
عندما اراد اهل مكة اخراجه منها لم يقل النبى لا وطن فى الاسلام
كما يقولها بعض الاغبياء الان بل نظر النبى الكريم الى مكة وقال
( والله انك احب البلاد الى الله واحبها الي ولو لا ان اهلك اخرجوني منك ما خرجت ) صدقت يا رسول الله فهذا هو قيمة الوطن عندك
ولكم فى رسول الله اسوة حسنة فى تعامله مع كل الامور
وحدتنا فى قوتنا .. والفرقة ضعف لنا ولديننا ولوطننا
تحيا مصر
( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين
إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم
من الجنة والناس أجمعين ) صدق الله العظيم
من هنا أبدأ ........
فالعالم منذ نشأته اختلف فيه الجميع من طبيعه وخلق
واسلوب حياة ومعيشة لم يتفق العالم حتى فى الاراء
او الاجماع على رأى واحد او على نبى مرسل واحد
بل اختلفت البشريه على وجود الله الواحد الاحد
الذى لا شريك له ولا ولد حتى الديانات السماويه
اختلفت فى الرسل برغم ان رسالتهم كانت واحدة
وهى الدعوة الى عبادة الله الواحد الأحد لا شريك له
نختلف نحن البشريه فى كل شئ فى الشكل والطبيعه
والهيئه والأهم من ذلك اختلفنا فى العقل والفكر
وابداء الآراء .... ولكن !!!!
الاختلاف فضيله جعله الله لنا كى ننتقى من الأفكار الاخرى
ما يتماشى مع حياتنا فى السراء والضراء فى الدين والوطن
ولم يجعله الله لنا للخلاف او الإساءة للغير او السب او القتل
كلنا نعانى من عدم تقبل الرأي الآخر لمجرد اننا نريد الهيبة لأنفسنا
والهيمنة على كل ما يدور حولنا فى امور الحياة من سلطة ونفوذ
وقوة تحكم فيمن حولنا لمجرد ان نشعرهم انهم اقل منا
الحياة ليست هكذا فالاختلاف جعله الله رحمه للعالمين
كل منا له افكاره وارائه الحرة دون ان تكون حكرا على الغير
الاراء الحرة التى يمليه عليه ضميره والانسانية الموجودة
فى عقله واحساسة اتجاه من يتعامل معهم من المحيطين به
فكلنا ذاهبون ولن يتبقى منا غير القول الحسن مع الجميع
والاقوال التى يتذكرها الاخرين بحلوها ومرها ف امور حياتنا
والاعمال التى تؤثر بالسلب او الإيجاب فى حياتنا ودنيانا
لتكون عامل أساسي لعلو مكانة الدين والوطن قبل اى شئ
الأهم من ذلك ان نختلف كيفما نشاء فى اى شئ نريدة
الا ان نختلف على الوطن او فى ديننا الأسلامى
لان الاختلاف فيهما يضيع الوحده ويزيد الشقاق فيما بيننا
ولن يتبقى غير محاربتنا بعضنا البعض لأهداف شخصية
ولصالح اشخصاص بدلا من ان يكون نزاعنا لصالح الوطن
الوطن هو الامن والامان هو الذى يحفظنا من شرور الأعداء
عندما نجتمع ونلتف حولة لأعلائه دون غيرة من المصالح
فالوطن قيمة لا يعرفها الا من ابتعد عنه وعاش غريبا
ولا ننسى قيمة الوطن عند النبى الكريم
عندما اراد اهل مكة اخراجه منها لم يقل النبى لا وطن فى الاسلام
كما يقولها بعض الاغبياء الان بل نظر النبى الكريم الى مكة وقال
( والله انك احب البلاد الى الله واحبها الي ولو لا ان اهلك اخرجوني منك ما خرجت ) صدقت يا رسول الله فهذا هو قيمة الوطن عندك
ولكم فى رسول الله اسوة حسنة فى تعامله مع كل الامور
وحدتنا فى قوتنا .. والفرقة ضعف لنا ولديننا ولوطننا
تحيا مصر

0 تعليقات