السكوت خيرا وأحق - مقال محمد محمود

سكوتى عن الرد احيانا على الاصوات العالية
ليس خوفا منهم او ضعفا منى أو اقتناعا بأرائهم 
فا احيانا نتجنب بعض الاشخاص القريبين منا
حتى لا نغضب منهم أو نكرههم بسبب ارائهم
نعيش فى اوقات كثرت فيه الاختلافات الفكرية 
وانا مع الاختلاف فى بعض الاراء والافكار المتعددة
التى لا تسبب الضرر للمجتمع والدولة والدين 
ولكنى ضد الاختلاف بأهانه وغلط على المختلفين معى
فليس معنى اننى اختلف مع غيرى فى الرأى 
أو أختلف فى الفكر أو العقيدة أو الانتماء أنى اكرهه 
أو اعطى لنفسى الحق فى الخطأ أو الاسائة لغيرى

تعلمت ان استمع جيدا الى اراء المختلفين معى 
واتابعها عن كسب وعن قرب دون ان اعلق على اى شئ 
من الممكن ان يحدث بلبلة بين الشعب والأمة بأكملها 
فهناك نوعيه تعتقد فى المختلف معها انه متخلف 
لا يفهم شئ وانهم علماء هذه الامة 
ويعتقدون أنه لا يفهم فى هذه الامور غيرهم كالسياسة 
والدين والعلم والتعامل فى كل شتى أمور الحياه
وسكوتى ليس معناه رضائى عما يطرحة الاخرون 
بل هو عدم ايمان بأفكار تضر المجتمع وتنصب له المشاكل
وعندما تأتى اللحظة التى لا يستطيع فيها لسانى السكون 
عن ابداء الاراء التى اقتنع بها واراها هى الصحيحة 
من وجهة نظرى فأخرجها أمام الجميع ولكن دون تجريح 
فى الاخرين فكلا منا له أراءة التى يراها من وجهة نظرة 
هى الاحق بالاتباع ولكن فى النهاية مصلحة الدين 
والوطن فوق كل شئ فوق مصالحنا الشخصية

فسلامة الانسان دائما تأتى من حفظ اللسان فى بعض الاوقات
فليس كل الوقت مسموحا فيه ان نعبر عن ارائنا بحيادية تامة 
هناك امور لا تمشى معها الحيادية وهناك امور لا تنتهى الا بالحق
فا زن دائما الامور بعقلك قبل مشاعرك ولا تنسى ان اليوم لك 
وغدا من الممكن ان يكون عليك اذا اتبعت الطريق الخطأ
فأنا تعلمت جيدا ان استمع جيدا الى غيرى بأنصات
كى اتحدث وأساير أمورى مع من حولى بحكمة وتعقل
فانا لا اتسرع فى حواراتى مع المختلفين معى 
كى لا يأتى اليوم الذى اندم فيه على اى كلمة تخرج من فمى



إرسال تعليق

0 تعليقات