سؤال ما أطرحه بصفه دائمه على نفسى وعلى المحيطين بى
ما هذا الكم الهائل لهؤلاء الاطفال الموجودين فى الشوارع والطرقات
والمواصلات العامة كالقطارات وعلى الارصفة وتحت الكبارى
بلباس قذرة متسخة قديمة ومقطعة فى الصيف والشتاء
فأجد الاجابة بــ يا محمد دول اطفال شوارع بيناموا وعايشين هنا
يألاهى هل من المعقول ان يكون الوضع بهذا السوء لبعض النشئ
هل ليس لهم عائلة وأسر من أباء وأمهات لتربيهم وتصرف عليهم
هل الحكومة لا تعرف عن هؤلاء كى تساعدهم وتجمعهم كامواطنين
نعم كامواطنين لهم حقوق التربية والتعليم والصحة والاحتضان
أم انهم شواذ عن المجتمع ليس لهم اى حقوق على الدوله
مسأله فى غاية الخطورة ليس على هؤلاء الاطفال انفسهم فقط
لا بل على المجتمع لانهم لن يجدوا من يحتضنهم ويحنو عليهم
فا سيكرهون المجتمع لانه لا يأبه بهم او بوجودهم المجتمع
الذى يراهم يستحقون القتل والدمار والأبتعاد عن المجتمع
وتناسى انه سبب فى قتل هذا الكم من النشئ الضائع
والخطورة الاكبر فى هذا ان هؤلاء الاطفال ليسوا ذكور فقط
بل فيهم فتيات وذكور من هنا ستأتى مصيبة اخرى للمجتمع
وهى الشهوة الموجودة بالطبيعة بين الجنسين تحركها المشاعر
وتأتى مصيبة الاختلاط الجنسى بين الطرفين الذى يأتى بأبناء اخرون
لتزداد المصيبة وتتفاقم أكثر وأكثر ليتضخم المجتمع اكثر دون حل
وتزيد المشكلة بدلا من حلها من جذورها لتصبح معدومة فى المجتمع
فا نحن كا شعب وأيضا دولة من المفروض ان تكون بها مؤسسات
لحل مثل هذه المشاكل التى تؤثر على الجميع لا أن نتركها لتزداد
يجب وضع ايدينا على المشاكل التى وصلت بنا كا مجتمع الى هذا الحد
منها المشاكل الأسرية كالعنف بين الزوجين والتي لا يخلو بيت منها
تكون بمثابة الدافع والحافز الذي يدفع الأطفال إلي الهروب من البيت
واللجوء إلي الشارع بالإضافة إلي أن معظم هذه المشاكل
تنتهي بالطلاق الذي ارتفعت نسبته في الوطن العربى
أو الانفصال بين الزوجين وبالتالي ضياع مستقبل الوطن من النشئ
وسلوكهم طريق الضياع لانهم لم يجدوا من يحتضنهم فى هذا السن
ومن هنا تتحول براءة الأطفال هذه إلى قوة تدميرية تريد ان تعيش
لا أحد يعرف أين ستنفجر المرة القادمة خصوصا أنهم إفراز طبيعي
للجهل والفقر والتهميش والبطالة الذى زرع فيهم عدم الانتماء لهذا البلد
والمشكلة الاكبر ايضا يسهل توجيههم للقيام بأعمال غير مشروعة
لعدم وجود انتماء لديهم تجاه الوطن فبداخلهم حقد تجاه المجتمع وتجاه الناس
وهم معذورون بسبب نشأتهم والظروف الصعبة التي عاشوا فيها
وخرجوا بسببها للشارع ونظرة الناس لهم والخطر الأكبر
هو سهولة تحريك أولاد الشوارع واستخدامهم بسهولة
فى اعمال ضد الدولة والمجتمع أكمل
بعض الامور نطلبها من المسؤلين لانهم الأحق بالمسؤليه
*منها انشاء مركز لتلقي الشكاوى عن أطفال الشوارع
*عمل يوم لأطفال الشوارع مثل يوم اليتيم يتم فيه عمل مهرجان
لجمع التبرعات ولكسر الحاجز النفسي بين هؤلاء الأطفال
والمجتمع وتأهيلهم لاستعادة الثقة فيهم مرة اخرى
*عمل حملة لجمع الملابس مستعملة وتوزيعها للأطفال
كما يحدث مع الفقراء واليتامى لان اطفال الشوارع ليس لهم عائل
*قيام الجمعيات المهتمة بأطفال الشوارع بأطلاق مجموعه
للتحدث مع هؤلاء لغرس سلوكيات وأخلاق فيهم بشكل غير مباشر
وكذلك تدريبهم على الاعتماد على أنفسهم بطريقة مهذبة محترمة
تليق بالوطن والمجتمع والتعامل مع المجتمع بصورة أحسن
*قيام مجموعة من الأطباء المتطوعين بالمرور الدوري عليهم
في أماكن تجمعهم للكشف على الأمراض وتوعيهم صحياً
وإعطاءهم بعض الأدوية والمواد المطهرة
ويبقى السؤال الحائر الموجه لكل مسئول منى كامواطن مصرى
اسمى محمد محمود يضايقنى مثل هذه الحالات
كيف ننقذ ما تبقى من هؤلاء البشر ونعيدهم الى القافلة
كى يسيروا معنا فى الطريق السليم ويكون لهم حقوق
بقية المجتمع فى الدولة :؟
أين مؤسسات الدولة
أين الاعلام الذى يتحدث عن أهتماماته فقط
اين الأغنياء فى الوطن لمساعدة هؤلاء
أين الازهر الشريف والكنيسة من هؤلاء
أين الضمير الحى فينا
وما زال الوضع السيئ مستمر فى انتظار حلول للمشاكل العامة
ما هذا الكم الهائل لهؤلاء الاطفال الموجودين فى الشوارع والطرقات
والمواصلات العامة كالقطارات وعلى الارصفة وتحت الكبارى
بلباس قذرة متسخة قديمة ومقطعة فى الصيف والشتاء
فأجد الاجابة بــ يا محمد دول اطفال شوارع بيناموا وعايشين هنا
يألاهى هل من المعقول ان يكون الوضع بهذا السوء لبعض النشئ
هل ليس لهم عائلة وأسر من أباء وأمهات لتربيهم وتصرف عليهم
هل الحكومة لا تعرف عن هؤلاء كى تساعدهم وتجمعهم كامواطنين
نعم كامواطنين لهم حقوق التربية والتعليم والصحة والاحتضان
أم انهم شواذ عن المجتمع ليس لهم اى حقوق على الدوله
مسأله فى غاية الخطورة ليس على هؤلاء الاطفال انفسهم فقط
لا بل على المجتمع لانهم لن يجدوا من يحتضنهم ويحنو عليهم
فا سيكرهون المجتمع لانه لا يأبه بهم او بوجودهم المجتمع
الذى يراهم يستحقون القتل والدمار والأبتعاد عن المجتمع
وتناسى انه سبب فى قتل هذا الكم من النشئ الضائع
والخطورة الاكبر فى هذا ان هؤلاء الاطفال ليسوا ذكور فقط
بل فيهم فتيات وذكور من هنا ستأتى مصيبة اخرى للمجتمع
وهى الشهوة الموجودة بالطبيعة بين الجنسين تحركها المشاعر
وتأتى مصيبة الاختلاط الجنسى بين الطرفين الذى يأتى بأبناء اخرون
لتزداد المصيبة وتتفاقم أكثر وأكثر ليتضخم المجتمع اكثر دون حل
وتزيد المشكلة بدلا من حلها من جذورها لتصبح معدومة فى المجتمع
فا نحن كا شعب وأيضا دولة من المفروض ان تكون بها مؤسسات
لحل مثل هذه المشاكل التى تؤثر على الجميع لا أن نتركها لتزداد
يجب وضع ايدينا على المشاكل التى وصلت بنا كا مجتمع الى هذا الحد
منها المشاكل الأسرية كالعنف بين الزوجين والتي لا يخلو بيت منها
تكون بمثابة الدافع والحافز الذي يدفع الأطفال إلي الهروب من البيت
واللجوء إلي الشارع بالإضافة إلي أن معظم هذه المشاكل
تنتهي بالطلاق الذي ارتفعت نسبته في الوطن العربى
أو الانفصال بين الزوجين وبالتالي ضياع مستقبل الوطن من النشئ
وسلوكهم طريق الضياع لانهم لم يجدوا من يحتضنهم فى هذا السن
ومن هنا تتحول براءة الأطفال هذه إلى قوة تدميرية تريد ان تعيش
لا أحد يعرف أين ستنفجر المرة القادمة خصوصا أنهم إفراز طبيعي
للجهل والفقر والتهميش والبطالة الذى زرع فيهم عدم الانتماء لهذا البلد
والمشكلة الاكبر ايضا يسهل توجيههم للقيام بأعمال غير مشروعة
لعدم وجود انتماء لديهم تجاه الوطن فبداخلهم حقد تجاه المجتمع وتجاه الناس
وهم معذورون بسبب نشأتهم والظروف الصعبة التي عاشوا فيها
وخرجوا بسببها للشارع ونظرة الناس لهم والخطر الأكبر
هو سهولة تحريك أولاد الشوارع واستخدامهم بسهولة
فى اعمال ضد الدولة والمجتمع أكمل
بعض الامور نطلبها من المسؤلين لانهم الأحق بالمسؤليه
*منها انشاء مركز لتلقي الشكاوى عن أطفال الشوارع
*عمل يوم لأطفال الشوارع مثل يوم اليتيم يتم فيه عمل مهرجان
لجمع التبرعات ولكسر الحاجز النفسي بين هؤلاء الأطفال
والمجتمع وتأهيلهم لاستعادة الثقة فيهم مرة اخرى
*عمل حملة لجمع الملابس مستعملة وتوزيعها للأطفال
كما يحدث مع الفقراء واليتامى لان اطفال الشوارع ليس لهم عائل
*قيام الجمعيات المهتمة بأطفال الشوارع بأطلاق مجموعه
للتحدث مع هؤلاء لغرس سلوكيات وأخلاق فيهم بشكل غير مباشر
وكذلك تدريبهم على الاعتماد على أنفسهم بطريقة مهذبة محترمة
تليق بالوطن والمجتمع والتعامل مع المجتمع بصورة أحسن
*قيام مجموعة من الأطباء المتطوعين بالمرور الدوري عليهم
في أماكن تجمعهم للكشف على الأمراض وتوعيهم صحياً
وإعطاءهم بعض الأدوية والمواد المطهرة
ويبقى السؤال الحائر الموجه لكل مسئول منى كامواطن مصرى
اسمى محمد محمود يضايقنى مثل هذه الحالات
كيف ننقذ ما تبقى من هؤلاء البشر ونعيدهم الى القافلة
كى يسيروا معنا فى الطريق السليم ويكون لهم حقوق
بقية المجتمع فى الدولة :؟
أين مؤسسات الدولة
أين الاعلام الذى يتحدث عن أهتماماته فقط
اين الأغنياء فى الوطن لمساعدة هؤلاء
أين الازهر الشريف والكنيسة من هؤلاء
أين الضمير الحى فينا
وما زال الوضع السيئ مستمر فى انتظار حلول للمشاكل العامة




0 تعليقات