ارضاء الناس غاية لا تدرك - مقال محمد محمود


يجب ان نضع ثقتنا في انفسنا و في الله قبل كل شيء 
فا نحن لدينا عقل نفرق به بين الصالح و الطالح 
والله عز و جل و رسوله الكريم حددا و فرقا بين الحلال و الحرام

احيانا نسكت لنرضى الأخرين خوفا من ان يغضبوا منا 
برغم اننا نختلف معهم فى الفكر أو الرأى او المبدأ
ولكن تمنعنا احيانا مشاعرنا من البوح بأمور من الممكن 
ان تحدث شقاق فيما بيننا يكون لها عواقب لا نتحملها 
نحن الاثنين فا ارضاء الناس دائما غاية لا تدرك ولا 

فا مهما حاول المرء أن يرضي الناس و لو على حساب الحق 
أو الواجب فلن يصل إلى ذلك لأنهم لهم اهداف فى عقولهم 
من الممكن ان لا تتماشى مع الغير او تصب فى المصلحة العامة
وفي اكثر الأحوال لا يرضون إلا بما يوافق أهواءهم و يخدم مصالحهم 

اتحدث كثيرا الى نفسى هل ارضاء الناس يجب ان ياتى 
على المصلحة العامة او على حساب اقتناعى بأمر 
اجزم انه هو الحق المبين الذى يجب ان يكون هو الرأى الصائب 
الذى نتعامل به ولا يجب ان نهتم إلى كلام الناس الذى لا ينتهى 
إذا كنت متأكدا من أننى على هدى أو صواب فلا أكترث لهم 
ومن الممكن ان يكون انتقادهم للغير حقد وحسدا وكرها 
وليس لأن الشخص يخطئ فى الرأى أو التعبير او يختلف معهم 
مجرد أختلاف فى الرأى لا يؤخر ولا يقدم كثيرا

ولكن هذا لا يلغي أن نحسن معاملتهم و نبتسم في وجوههم 
وتتعامل مع إساءتهم بحكمة وبأسلوب هادئ خارج عن العصبية 



إرسال تعليق

0 تعليقات