فقه الحديث ولغة الحوار أيه من ايات الله عز وجل
لمن اراد ان يعى طبيعة الحياة الدنيا بما فيها من مواقف
فالله عز وجل يقول ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة
ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم )
فقه الحديث لا يتقنه الا القارئ الواعى المثقف فكريا فى الحياة
فليس كل انسان متعلم تعليما جامعيا عالى المكانه
ايا كانت درجته العلمية العالية يتقن لغة الحوار مع الاخرين
او اسلوب التعامل فهناك انواع كثيرة من الثقافة موجودة فى العالم
فا لغة الحوار البناء تنفع وتعلى من شأن الشعوب ومن شأننا نحن
كامسلمين وعرب أساسنا هو الأحترام وتقبل الرأى الأخر
فا هكذا علمنا النبى الكريم الذى لم يتكبر يوما على راى احد
بل كان الرأى مشورة بينه وبين المسلمين والصواب هو الاحق ان يتبع
ولا ننسى ان فى أحدى الغزوات قال الحباب بن المنذر بن الجموح
يا #رسول الله أرأيت هذا المنزل أمنزلا أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه
ولا نتأخر عنه أم هو الرأي والحرب والمكيدة ؟
قال : بل هو الرأي والحرب والمكيدة ؟
فأشار عليه الصحابي بموقف آخر ليكون مقراً للجيش
فاستمع النبي صلى الله عليه وسلم لكلامه ونزل عند رأيه
فا هذه ثقافات تعلمناها فى الحياة ونتعامل بها الان
ولكن اشهرهم الذى يتعامل بهم اكثر الشعوب
هناك #ثقافة_علمية اى ان الدكتور مثلا لا يفهم فى عمل المهندس
او المهندس يفهم عمل المحاسب او المحاسب يفهم عمل الكميائى
وهكذا فا هذه ثقافة علمية
والنوع الثانى هو ثقافة الحوار فليس كل انسان متعلم تعليما عالى المكانه يفقه لغة الحوار مع الاخرين
فا هى لغة نكتسبها من خلال التعامل مع الغير نكتسبها من الحياة والخبرات والمواقف
التى تمر علينا فى حياتنا ومن السيرة النبوية والقرأن الكريم
وأكبر دليلا على ذلك ان النبى الكريم لم يكن متعلما او يرتاد اكبر الجامعات
بل النبى الكريم علم اكبر العلماء واصبحت سيرته منارة يمشى عليها مسلمين وغير مسلمين الى اليوم
فقد قال آينشتاين أشهر عالم عرفه القرن العشرين
وهو في بيته في نيويورك مخاطبا فلسطيني واسمه ابو الفضل
لو سلكتم مع اليهود في هذا العصر مثلما فعل آخر الانبياء وهو محمد
والذي لو سلكتم مسلكه مع اليهود لاصبحوا في أيديكم بدلا من أن تكونوا في أيديهم
فالذي أعرفه أن النبي محمد استطاع أن يمتص كل سلوكياتهم الشاذة ضده وضد رسالته
وبالحكمة التي عامل بها الناس جميعا فلم يستطيعوا أمام سلوكه الانساني وفكره البسيط والعالمي في نفس الوقت
الا ان يرضخوا له فأصبحوا في يده حتى أن بعضهم آمن بمحمد ورسالته وانخرط في طريقه مؤمنا بكل ما يأتي به محمد.
كم انت عظيم يا حبيبى يا رسول الله .
لمن اراد ان يعى طبيعة الحياة الدنيا بما فيها من مواقف
فالله عز وجل يقول ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة
ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم )
فقه الحديث لا يتقنه الا القارئ الواعى المثقف فكريا فى الحياة
فليس كل انسان متعلم تعليما جامعيا عالى المكانه
ايا كانت درجته العلمية العالية يتقن لغة الحوار مع الاخرين
او اسلوب التعامل فهناك انواع كثيرة من الثقافة موجودة فى العالم
فا لغة الحوار البناء تنفع وتعلى من شأن الشعوب ومن شأننا نحن
كامسلمين وعرب أساسنا هو الأحترام وتقبل الرأى الأخر
فا هكذا علمنا النبى الكريم الذى لم يتكبر يوما على راى احد
بل كان الرأى مشورة بينه وبين المسلمين والصواب هو الاحق ان يتبع
يا #رسول الله أرأيت هذا المنزل أمنزلا أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه
ولا نتأخر عنه أم هو الرأي والحرب والمكيدة ؟
قال : بل هو الرأي والحرب والمكيدة ؟
فأشار عليه الصحابي بموقف آخر ليكون مقراً للجيش
فاستمع النبي صلى الله عليه وسلم لكلامه ونزل عند رأيه
فا هذه ثقافات تعلمناها فى الحياة ونتعامل بها الان
ولكن اشهرهم الذى يتعامل بهم اكثر الشعوب
هناك #ثقافة_علمية اى ان الدكتور مثلا لا يفهم فى عمل المهندس
او المهندس يفهم عمل المحاسب او المحاسب يفهم عمل الكميائى
وهكذا فا هذه ثقافة علمية
والنوع الثانى هو ثقافة الحوار فليس كل انسان متعلم تعليما عالى المكانه يفقه لغة الحوار مع الاخرين
فا هى لغة نكتسبها من خلال التعامل مع الغير نكتسبها من الحياة والخبرات والمواقف
التى تمر علينا فى حياتنا ومن السيرة النبوية والقرأن الكريم
وأكبر دليلا على ذلك ان النبى الكريم لم يكن متعلما او يرتاد اكبر الجامعات
بل النبى الكريم علم اكبر العلماء واصبحت سيرته منارة يمشى عليها مسلمين وغير مسلمين الى اليوم
فقد قال آينشتاين أشهر عالم عرفه القرن العشرين
وهو في بيته في نيويورك مخاطبا فلسطيني واسمه ابو الفضل
لو سلكتم مع اليهود في هذا العصر مثلما فعل آخر الانبياء وهو محمد
والذي لو سلكتم مسلكه مع اليهود لاصبحوا في أيديكم بدلا من أن تكونوا في أيديهم
فالذي أعرفه أن النبي محمد استطاع أن يمتص كل سلوكياتهم الشاذة ضده وضد رسالته
وبالحكمة التي عامل بها الناس جميعا فلم يستطيعوا أمام سلوكه الانساني وفكره البسيط والعالمي في نفس الوقت
الا ان يرضخوا له فأصبحوا في يده حتى أن بعضهم آمن بمحمد ورسالته وانخرط في طريقه مؤمنا بكل ما يأتي به محمد.
كم انت عظيم يا حبيبى يا رسول الله .

0 تعليقات