الحياة هدف 1 - مقال محمد محمود


اصبحت الحياة عند البعض مجرد مرحلة سيمرون بها 
اصبح البعض يعيش بلا هدف فى حياته لانه يرى المجتمع 
يضيع من حولة دون ان يكون له وقفة تغير ما هو سيئ فيه 
كلنا أو اكثرنا فى انتظار المخلص الذى نعتقد أنه سيأتى من السماء 
عندما ننادى عليه كى يخلصنا مما نحن فيه من فرقة وقلة اخلاق 
وقلة دين وقلة حياء اصابت المجتمع ولا نبحث لهما عن حلول 
معتقدين ان هذا هو قدرنا الى ان يأتينى المخلص 
الذى سيغير العالم  بمفردة ونحن نجلس لا نرى لا نسمع لا نتكلم 

هذه لست الحياة التى خلقنا لأجلها 
فا نحن خلقنا الله عز وجل للعبادة والعمل 
ان نعبد الله كأننا نراه فهل نحن بالفعل نعبد الله كأننا نراه 
اعتقد لا واكبر دليل على ذلك نسبة الفحشاء التى أنتشرت 
فى الفترة الاخيرة وكان لها اسباب كثيرة منها 
عدم الأهتمام بتربية الابناء تربية دينية سليمة 
كما تربى ابائنا فى زمن كان يحترم فى الكبير الصغير 
والصغير الكبير والطالب استاذة ويحترم الشخص منا الطريق
ومن يمشى فى الطريق لا ننظر الى ما حرم الله ولا نسرق 
ولا نشتهى ماليس لنا ولا نتحرش بهذه ولا هذه كنا نعى جيدا 
ان اقرب طِريق الى الله هى الاخلاق الحميدة والتدين اليسير 

كنا نحترم عقائد الاخرين كان المسلم والمسيحى 
يعلمان ان الدينا خلقت للأختلاف 
الدين لى بالعمل والعبادة لله دون الأسائة للغير 
او أذاء من هم على غير دينى فهم لهم دينهم 
ولى دينى ولهم على حسن النصيحة بالأحترام والقول الحسن 
ولهم ان يتقبلوها او لا وفى النهاية هم لهم ما لنا وعليهم ما علينا
هكذا علمنا النبى الكريم الذى امرنا بحسن معاملة غير المسلمين 
فا هو قدتنا ويجب ان نقتدى به وفى تعاملاته مع غير المسلمين 

كنا سابقا فى زمن خالى من الكرهه والشقاق والفرقة 
نجتمع لنتحدث فى امور ديننا ودنيانا كان هناك صلة رحم 
بين اناس حتى لا نعرفهم عن قرب ولكننا عرفناهم من خلال 
وحدتنا وتقاربنا لأجل ديننا ووطننا
اصبح الان الأختلاف انشقاق وفرقة بين المجتمع 
والفرقة هى تدمير للأمة والوطن والكيان والدين 
والوحدة حتى وأن اختلفنا تكون سلاح لمن تسول له نفسة 
ان يزعزع كيان مجتمع يأبى ان يعيش تحت وصاية 
من ليس لهم دور مؤثر فى ديننا وحياتنا 

انا عندى كلام كتير جدا اريد ان احكية واكتبه واطرحة على الجميع ولكن نظرا لأن الكثير طلبوا منى عدم اطالة المواضيع  
ساكتفى هنا وساكمله غدا بمقال جديد ولكن سيكون تكملة لما يحدث فى حياتنا 



إرسال تعليق

0 تعليقات