الكذب هو رأس الخطايا وبدايتها وهو من أقصر الطرق إلى النار
كما قال النبى فى الحديث الشريف
( ان الصدق يهدي الى البر و ان البر يهدي الى الجنة
و ان الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا وان الكذب يهدي الى الفجور
و ان الفجور يهدي الى النار و ان الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا )
........... من هنا أبدأ موضوعى ...........
أسوأ ما قد يقابلنى انا شخصيا ان ارى الكذب يملئ
طبيعة المحيطين بنا تجدهم يكذبون من اجل غايه فى انفسهم
او من اجل الوصول الى مكانه عمليه او للحصول على اشياء
ليست لهم يريدون ان يتملكوها رغما عن الاخرين
أو الكذب خوفا من عواقب بعض أفعاله
أو لأكتساب فوائد لن تأتى الا بالكذب والتزين بما ليس فيه
أو الحفاظ على المكانة الإجتماعية وحب الظهور أمام الغير
فالاعتياد على الكذب والتربية عليه أمر يجعلنا نخسر الكثير
هناك كذب فى التعامل فى امور انا اراها تتماشى مع الحياة
كما ورد فى حديث للنبى الكريم
في ثلاث: هما الحرب، والإصلاح بين الناس،
وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها
لكن هناك نوعيه من الكذب يتبعه البعض فى حياتهم الزوجية
كالكذب على الزوجة فى بعض الامور لضمان استمرار الحياة
برغم أننى لأحبذ هذا الامر فى التعامل بين الزوجين
فى حياة قائمة فى الاساس على الصراحة المتبادلة بينهما
لا يجب ان تكون مبنية على الكذب او عدم الثقة بين الزوجين
نعيش جميعا فى الدنيا كل شخص منا له هدف فى الحياة
نتقارب ونبتعد ويظل الصراع قائم بين اطياف البشر
نحب بعضنا بعضا او يكره احدنا الاخر هذه طبيعه
ان لا يتفق البشر على شخص واحد فى الحب او الكرهه
طبيعه بشريه موجودة منذ خلق الله الارض وما عليها
فالكذب مرض يعتاد عليه من يسلك طريق الكذب على الغير
ووجب على سالكى هذا الطريق ان يتغلب على هذه العادة السيئة
لان الكذب يؤدى الى فشل فى التعامل بين اطياف المجتمع
عندما يتم الكشف عن كذب او ادعاء شخص على غيره
بما ليس فيه فلن يصدق من غيره مرة اخرى حتى وان قال الحقيقة
فاهو عادة تجعلنا نخسر المحيطين بنا وتجعلنا نخسر اقرب الناس لنا
والله عز وجل نهانا عن الكذب
يقول الله عز وجل (إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب)
كما قال النبى فى الحديث الشريف
( ان الصدق يهدي الى البر و ان البر يهدي الى الجنة
و ان الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا وان الكذب يهدي الى الفجور
و ان الفجور يهدي الى النار و ان الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا )
........... من هنا أبدأ موضوعى ...........
أسوأ ما قد يقابلنى انا شخصيا ان ارى الكذب يملئ
طبيعة المحيطين بنا تجدهم يكذبون من اجل غايه فى انفسهم
او من اجل الوصول الى مكانه عمليه او للحصول على اشياء
ليست لهم يريدون ان يتملكوها رغما عن الاخرين
أو الكذب خوفا من عواقب بعض أفعاله
أو لأكتساب فوائد لن تأتى الا بالكذب والتزين بما ليس فيه
أو الحفاظ على المكانة الإجتماعية وحب الظهور أمام الغير
فالاعتياد على الكذب والتربية عليه أمر يجعلنا نخسر الكثير
هناك كذب فى التعامل فى امور انا اراها تتماشى مع الحياة
كما ورد فى حديث للنبى الكريم
في ثلاث: هما الحرب، والإصلاح بين الناس،
وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها
لكن هناك نوعيه من الكذب يتبعه البعض فى حياتهم الزوجية
كالكذب على الزوجة فى بعض الامور لضمان استمرار الحياة
برغم أننى لأحبذ هذا الامر فى التعامل بين الزوجين
فى حياة قائمة فى الاساس على الصراحة المتبادلة بينهما
لا يجب ان تكون مبنية على الكذب او عدم الثقة بين الزوجين
نعيش جميعا فى الدنيا كل شخص منا له هدف فى الحياة
نتقارب ونبتعد ويظل الصراع قائم بين اطياف البشر
نحب بعضنا بعضا او يكره احدنا الاخر هذه طبيعه
ان لا يتفق البشر على شخص واحد فى الحب او الكرهه
طبيعه بشريه موجودة منذ خلق الله الارض وما عليها
فالكذب مرض يعتاد عليه من يسلك طريق الكذب على الغير
ووجب على سالكى هذا الطريق ان يتغلب على هذه العادة السيئة
لان الكذب يؤدى الى فشل فى التعامل بين اطياف المجتمع
عندما يتم الكشف عن كذب او ادعاء شخص على غيره
بما ليس فيه فلن يصدق من غيره مرة اخرى حتى وان قال الحقيقة
فاهو عادة تجعلنا نخسر المحيطين بنا وتجعلنا نخسر اقرب الناس لنا
والله عز وجل نهانا عن الكذب
يقول الله عز وجل (إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب)
.jpg)
0 تعليقات