الله عز وجل منحنا حق الاختيار فى كل امور حيانتا
قال الله عز وجل
( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )
وقال تعالى ايضا
( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس
حتى يكونوا مؤمنين ) صدق الله العظيم
-----------------
من هنا ابدأ
-----------------
فالله عز وجل ترك لنا حرية الاختيار طالما لن نضر الصالح العام
ولم يأمر احد بأن يكون هو الوصى فى اختيارات حياتنا
فأكثر مصائب هذا الزمن هناك من يعتقدون انهم اصبحوا اوصياء علينا
فى كل امور حياتنا الخاصة والعامه فى السياسة والدين وخصوصياتنا
فرض الرأى على الأخرين يمنعنا من تعدد الافكار للوصول للأفضل
هناك محاولات فرض الآراء والأفكار ووجهات النظر على الآخرين
وتحويلها إلى قوانين إلزامية عليهم ومصادرة حرياتهم وحقوقهم
المشروعة في الاختيار والقبول والرفض بألزامهم بقول ما يطرح
فهذه الطريقة ليست إلا محاولة خرقاء خارجة عن المنطق الصحيح
المنطق الذى نسعى من خلاله الى النجاح والتقدم الى الامام
إلى خلْق نوع من التوافق والانسجام مع الآخرين فى الحياة
لان فرض الرأى دائما ما يؤدى إلى تمزيق وصال المحبه والترابط
وأعلاء دعائم الثقة والاحترام حتى مع أقرب الناس إلينا فى الحياة
فالرسالة التي ستصل الآخرين من خلال أسلوب فرض الرأي عليهم
هي أننا لا نثق بهم ولا بطريقة تفكيرهم وخبرتهم في الحياة العامه
كما تعني لهم أننا أعلى وأعلم منهم وأنهم أدنى وأقل شأنا منا
وانهم غير قادرين على مسايرة الامور والتفاهم وابداء ما يرونه صائبا
مما يجعل البعض لا يتقبل هذه الطريقة التى تسيئ له ولغيرة
وتثير الفتن والبغضاء عند البعض اتجاه من يتعامل معهم فى كل شئ
انا ضد فرض الرأى فى امور كثيرة فيما يخص حياتنا العامه
ضد فرض الرأى فيما يخص حياتنا الخاصة التى نعيشها
ضد فرض الرأى فى الزواج لأنها مسأله حياة بأكملها
ضد فرض الرأى فى ارائى السياسة الا اذا كانت تخص الامن العام
ضد فرض الرأى فى كيفية سلوكى طريق العلم والعمل
أن نتذكر دائما أن للآخرين عقولاً ويجب احترامها
وشخصية مستقلة وإرادة حرة يحاسبهم عليها ربهم
والأهم ان تكون لهم حدود فى حرية ارائهم
طالما لن تضر الصالح العام والدين والوطن
قال الله عز وجل
( وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )
وقال تعالى ايضا
( ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس
حتى يكونوا مؤمنين ) صدق الله العظيم
-----------------
من هنا ابدأ
-----------------
فالله عز وجل ترك لنا حرية الاختيار طالما لن نضر الصالح العام
ولم يأمر احد بأن يكون هو الوصى فى اختيارات حياتنا
فأكثر مصائب هذا الزمن هناك من يعتقدون انهم اصبحوا اوصياء علينا
فى كل امور حياتنا الخاصة والعامه فى السياسة والدين وخصوصياتنا
فرض الرأى على الأخرين يمنعنا من تعدد الافكار للوصول للأفضل
هناك محاولات فرض الآراء والأفكار ووجهات النظر على الآخرين
وتحويلها إلى قوانين إلزامية عليهم ومصادرة حرياتهم وحقوقهم
المشروعة في الاختيار والقبول والرفض بألزامهم بقول ما يطرح
فهذه الطريقة ليست إلا محاولة خرقاء خارجة عن المنطق الصحيح
المنطق الذى نسعى من خلاله الى النجاح والتقدم الى الامام
إلى خلْق نوع من التوافق والانسجام مع الآخرين فى الحياة
لان فرض الرأى دائما ما يؤدى إلى تمزيق وصال المحبه والترابط
وأعلاء دعائم الثقة والاحترام حتى مع أقرب الناس إلينا فى الحياة
فالرسالة التي ستصل الآخرين من خلال أسلوب فرض الرأي عليهم
هي أننا لا نثق بهم ولا بطريقة تفكيرهم وخبرتهم في الحياة العامه
كما تعني لهم أننا أعلى وأعلم منهم وأنهم أدنى وأقل شأنا منا
وانهم غير قادرين على مسايرة الامور والتفاهم وابداء ما يرونه صائبا
مما يجعل البعض لا يتقبل هذه الطريقة التى تسيئ له ولغيرة
وتثير الفتن والبغضاء عند البعض اتجاه من يتعامل معهم فى كل شئ
انا ضد فرض الرأى فى امور كثيرة فيما يخص حياتنا العامه
ضد فرض الرأى فيما يخص حياتنا الخاصة التى نعيشها
ضد فرض الرأى فى الزواج لأنها مسأله حياة بأكملها
ضد فرض الرأى فى ارائى السياسة الا اذا كانت تخص الامن العام
ضد فرض الرأى فى كيفية سلوكى طريق العلم والعمل
أن نتذكر دائما أن للآخرين عقولاً ويجب احترامها
وشخصية مستقلة وإرادة حرة يحاسبهم عليها ربهم
والأهم ان تكون لهم حدود فى حرية ارائهم
طالما لن تضر الصالح العام والدين والوطن

0 تعليقات