عادة لن تنتهى طالما هناك حياة - مقال محمد محمود

كلام الناس لا ينتهى ولا يرحم احد محترما او غير ذلك 
هذه عادة بل بلاء يعطيه الله لبعض البشر لمن لا يعرف
كيف يتعامل بالحسنى مع الاخرين لمن يعتقد ان الجميع
سيئ ولا يستثنى أحد من العقلية الشاذة الغير واعية للواقع
الواقع الذى خلقنا عليه بالفطرة وهى حسن الظن بالأخرين
واحترام خصوصيات كل شخص نتعامل معه ولا نتحدث 
فى ماليس لنا به فائدة او حاجة لشخص يتعامل كيفما يرى 
الواقع من وجهة نظرة طالما يحترم اراء الاخرين من المحيطين به
ويحترم البيئة التى يعيش فيه بكل الحب والاحترام والوفاء

للأسف هناك من يلجأ إلى تلوين الحقائق واختلاق أكاذيب 
ويدعى على الغير الباطل بسبب او بغير سبب ويتناسى 
ان الله مطلع عليه ويعلم خافية الانفس وانه كما يدين يدان
عقليات لا تعى حقيقة الحياة عندما تحدث على الغير للأسائة له 
او التجريح فيه لمجرد انه يريد لفت النظر اليه او الاسائة للغير 
ليظهر لمن حولة انه الملاك البريئ الذى لا يخطئ 
والذى يحافظ على الاخلاق وانه يظهر حقيقة البعض لهم 
على حسب فهمة للأمور وهذا من الغباء الذى لا يفهمه البعض 
فا كيف تنهش لحم وسيرة غيرك من دون رحمة

وقبل ان تتحدث على غيرك حتى وان كان فيهم ما تقول 
انظر الى نفسك واعمالك انت اولا ستجد فيك من العيوب 
ما ستخجل منها لو رأيتها على حقيقتها 
فا كلنا نخطئ ونصيب لسنا ملائكة نحن بشر

وللأسف هذه النوعية الغبية تقنع نفسها انها عملت فعل 
من المفروض ان تكافئ عليه 
( بصراحة انا ممكن اكافئة بس بطريقتى انا )
بس فعلا اكثر الاشياء التى تثيرنى شخصيا إذا كان كلام الناس 
لا يقدم ولا يؤخر كما يفترض فلماذا نعمل له كل هذا الحساب 

نحتاج مراجعة لقوة الشخصية فى التعال مع الغير حقا 
ويجب ان نعلم جميعا أن الكل يتكلم بالحق وبالبآطل 
ليس الجميع سيئون وليس الجميع ملائكة هكذا خلقنا الله 
مختلفين فى كل شئ فى الشكل والطباع والاخلاق

الأهم عزيزى وعزيزتى لا تغضب ولا تجعل هذه الامور 
تعركل طريقك واسلوبك الجميل فى التعامل مع الاخرين 
بحسن النية الذى تتبعه مع الجميع 
كن كما انت طالما تتعامل بالحب والاخلاق والطيبة 
ولا تكن كما يريدك الغير طالما لن تكون راضى عن نفسك 
كن انت لا تكن كما يريدونك

يقول النبى الكريم ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )
وايضا قال النبى (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا بالفاحش البذيء)



إرسال تعليق

0 تعليقات