الأنتماء لا يباع او يشترى بل هو غريزة ننشأ عليها
لمن عرف قيمة الحياة وقيمة الدين والوطن الذى نعيش فيه
فالأثنين مرتبطين ببعضهما البعض لا ينفصل شق عن الاخر
الأنتماء هو الانتساب الحقيقي للدين والوطن فى الفكر
والمشاعر التى تجعلنا نحافظ على المكان
من منا لا يعتز بدينه من خلال الالتزام بتعاليمه والثبات
على منهجه وتفاعله مع احتياجات وطنه الذى يراه فى احتياج له
من اجل المصلحة العامة من خلال محبة الفرد لوطنه
والاعتزاز به والتضحية من أجله طالما كان قادرا على ذلك
الانتماء ليس فقط ان احب بلدى بصدق وان لا اقبل ان تهان من احد
ليس الانتماء ان استمع الى الاغانى الوطنية وابكى عليها
ليس الانتماء ان اجلس لأتابع اخبار الوطن من خلال التلفاز فقط
لا انا واخرين نراه من منظور ختلف تماما مع اختلاف الانتماءات
يتمثل في قيمة وقوة محبة الفرد لمجتمعه وحرصه عليه
وتفاعله مع جميع أفراد المواطنين على جميع طوائفهم
وعقائدهم من اجل انجاح الوطن وقوة ترابطة لان نجاحنا فى قوتنا
كما تعد طاعة ولاة الأمر والتفاعل معهم والالتفاف حولهم
جزءا مهما لتحقيق الانتماء الوطني وتحقيقا لتماسك المجتمع
ونجاحه في تحقيق أمنه ونجاح خطط التنمية المحليه
التى يرسمها اولى الامر للوطن والمواطنين من اجل اعلاء الوطن
ومصالحة وانتاجه الذى يعود على المواطنين فى النهاية
ولكن يعود على المواطنين عندما لا يكون هناك
من يسرق خيرات الوطن وأمواله كما فعل من قبلهم
يجب ان يكون عندنا ولاء لديننا ووطننا فقط
لانه لو انتمينا لجماعه او حزب واعطيناهم كل مشاعرنا وولائنا
سنصبح وقتها عبيدا لشخص واحد يرشدنا الى طريق
يراه من وجهة نظره انه طريق سيحقق مصالحه ومصالح جماعته
وحزبه فقط ويجب ان نعلم ان اى تنظيم يخرج عن المجال
المحلى للوطن يصبح لا مكانه للوطن عندهم كما يقول
بعض اصدقائى المنتمين لبعض الجماعات
انه لا وطن فى الاسلام
وتناسو ان النبى الكريم عندما ارد أهل مكة اخراجه منها
نظر الى مكه وقال والله لأنك أحب البلاد الى الله
وأحب بلاد الله إلى ولولا أن اهلك أخرجونى منك ما خرجت ..
هنا اراد النبى إخبار الجميع ان للوطن مكانه عالية
ولاكن لا يعرف قيمته من لا يعرف انسانيته
الأنتماء للدين والوطن هو الحل
أحنا قوتنا فى وحدتنا


0 تعليقات