معاملة الناس - مقال محمد محمود

عامل الناس كما تود ان يتعاملوا معك ولا تكن فظا غليظ القلب 
اختلف معى كيفما تشاء تعامل معى بأسلوب مهذب لين
اكن دائما مقدرا لما تطرحة عليا من انتقادات واراء غير ارائى
احترم غيرك كى يحترمك من حولك لا تسيئ الى اى شخص 
تحت مسمى حرية الرأى التى نفهمها بشكل خاطئ تماما 
بشكل خالى من الوعى الفكرى والتقليدى الذى تربينا عليه اسلاميا 

تواضع تكن محبوبا ممن حولك مهما كنت كبيرا شأنا او مكانة 
فالتواضع فطرة مطلوبة فى الإنسان كى يعامل غيرة بطريقة محترمة 
يعامل الجميع فقيرا كان او غنيا متعلم او غير متعلم قوى او ضعيف
فا كلنا خلقنا من مادة واحدة لن يفرقنا القبر فقيرا او غنيا 

فاليس الجميع يحترم غيره لان الوعى الدينى قل كثيرا فى مجتمعاتنا

ومع الأسف ليس كل البشر يتقن معاملة الغير او يحترم ارائة 
كلنا نسعى ان نكون نحن الظاهرون فى الحياة حتى لو 
على حساب الغير وحتى لو على حساب الدين وعلى حساب الوطن 
نحن للأسف نستغل كل هذه الامور لتفتت الصعاب امامنا 
نختلف مع غيرنا ونقول قال الله وقال الرسول 
عندما يكون لنا مصلحة نريدها لأنفسنا 

ونتناسى القرأن والسنة وديننا فى الوقت الذى نخطأ فيه ونغدر بغيرنا 
فى وقت نتقاتل فيه من اجل الدنيا ومتاعها التى تجعل لنا الكلمة العليا
فا كلنا مخطئون لا استثنى احد كلنا نخطئ ونصيب 
ولكن للأسف الخطأ لن يكون لنا فقط بل سيصيب من حولنا 
من اهلنا ويصيب ديننا ويصيب وطننا الذى اذا خرجنا منه 
لن نستطيع ان نعيش حياة امنة وسيظل نظرة الغير لنا 
نظرة سلبية اننا بلا هوية وطنية فالوطن هو الامان الحقيقى

نسيئ لغيرنا لمجرد اننا نختلف فى الرأى السياسى 
نسيئ لغيرنا لان فكرهم يختلف عن الفكر الذى نريد تطبيقه
نسيئ ونهين غيرنا تحت مسمى انا فاهم وانت عقلك مغلق
نسيئ الى الوطن تحت مسمى انه لا وطن فى الاسلام عند البعض
للأسف هناك من لا يعرف دينه ويتعامل على انه حامى الدين 
نسيئ الى ولى الامر ونحن لا نعرف حدود التعامل 

حاول ان تعى ان الحياة للجميع كلا منا له ارائة وله افكارة 
نختلف كيفما نشاء طالما لا نضر بالدين والوطن والشعب 
فالاختلاف نعمة عندما نصل لنقطة بداية تجمعنا على راى صواب
ويكون نقمة لو انتهى بنا بأسالة الدماء تحت مسمى 
اختلف معى وسأقتلك 

حسبى الله ونعم الوكيل فى كل من اراد بهذا الدين وهذا الوطن اى شر



إرسال تعليق

0 تعليقات