لم تكن الرجولة يوما بالصوت العالى يخافه البعض او الملابس القيمة
او التمسك بالاراء حتى وان كانت خاطئة كى لا ينهزم امام الاخرين
ظننا منه ان الرجوع فى الكلمة او النزول على رأى الغير قلت رجولة
فليست الرجولة ان اتمسك برأيى واتجاهل اراء الاخرين
التى من الممكن ان تكون صائبة وذات قيمة عن ارائى
اراء تنفع المجتمع اجمع وقتها فقط انا انزل على الرأى الصحيح
الذى ينفعنا جميعا هنا فقط اكون صائبا فى الراى وليس عيبا
أن انزل على رأى الاخرين طالما رأيت منهم صدق الحديث وحسن القول
فالرجولة ليست أن يخدع شاب فتاه تحت مسمى الحب
ويوهمها بالزواج ويتسلى بها الى ان ينتهى منها وياخذ مناله
وفى النهاية يخرج بحجة كى يتهرب منها لانه اكتفى مما يريدة
وأذا ارادت ان تشكوه لأحد يشوه سمعتها و يتحدث عليها بالسوء
مع الاخرين هذه ليست الرجولة
ليست الرجولة ايضا أن أستخدم سلاحاً للاعتداء على الآخرين
لمجرد اننا نختلف معا فى الرأى أو انتقم من أحد من المختلفين معى
لأنه يسلك طريقا غيرى فالدماء حرام شرعا علينا جميعا
الرجولة أن اضع كرامتى فوق كل شئ ولكنى احترم رغبات وأرادة غيرى
ولا اخشى قول الحق طالما اقتنع به ولا اخشى لومة لائم الا فى الحق
ولا أتراجع عن ارائى الا حينما أرى الظلم أمامى بين على الاخرين
وليست الرجوله أن أخرِج كلمات بذيئة مِن فمى للمختلفين معى
أو أسب الآخرين وألعنهم لمجرد اننا نختلف فى الرأى السياسى
أو لمجرد الاختلاف على امور شخصية تبعدنا عن وحدتنا جميعا
التى امرنا بها الله عز وجل وأقرها النبى الكريم الذى تناسينا منهجه
المنهج الذى اساسة المحبة والسلام والوحدة والانتماء للدين والوطن
فالله عز وجل يقول ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم ) صدقت ياربى
وايضا يقول النبى الكريم
( إن الله يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال ) صدقت يا رسول الله
ويقول ايضا النبى ((عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة))
أرأيتم كم أمرنا الله عز وجل والنبى الكريم بالوحدة فالوحدة قوة وعزة
نعم قوة وعزة للدين والوطن والبشرية اكمل
فالرجولة الحقيقة من وجهة نظرى التى تهمنى انا محمد محمود
هى ان اكون حكيما فى الحديث متواضعا مع المحيطين بى
أن احترام الآخرين واحترم وجهات نظرهم وعدم استصغار شأنهم
أن أكون مشجعا لغيرى على اعماله وعندما انتقد انتقد بشكل ايجابى
أن أصون عفـة وطهارة الفتيات كأننى اتعامل مع اخواتى واهلى
أن اكرم والداى وأن أحسن معاملتهم لانهم سيكونون سببا لدخولى الجنه
أن إدرك قيمة العمل والجهد لبناء دولة ذات قيمة لشعب
يستحق بالفعل ان يكون الاعظم فى تاريخ البشريه
وهو الشعب العربى اكمل
او التمسك بالاراء حتى وان كانت خاطئة كى لا ينهزم امام الاخرين
ظننا منه ان الرجوع فى الكلمة او النزول على رأى الغير قلت رجولة
فليست الرجولة ان اتمسك برأيى واتجاهل اراء الاخرين
التى من الممكن ان تكون صائبة وذات قيمة عن ارائى
اراء تنفع المجتمع اجمع وقتها فقط انا انزل على الرأى الصحيح
الذى ينفعنا جميعا هنا فقط اكون صائبا فى الراى وليس عيبا
أن انزل على رأى الاخرين طالما رأيت منهم صدق الحديث وحسن القول
فالرجولة ليست أن يخدع شاب فتاه تحت مسمى الحب
ويوهمها بالزواج ويتسلى بها الى ان ينتهى منها وياخذ مناله
وفى النهاية يخرج بحجة كى يتهرب منها لانه اكتفى مما يريدة
وأذا ارادت ان تشكوه لأحد يشوه سمعتها و يتحدث عليها بالسوء
مع الاخرين هذه ليست الرجولة
ليست الرجولة ايضا أن أستخدم سلاحاً للاعتداء على الآخرين
لمجرد اننا نختلف معا فى الرأى أو انتقم من أحد من المختلفين معى
لأنه يسلك طريقا غيرى فالدماء حرام شرعا علينا جميعا
الرجولة أن اضع كرامتى فوق كل شئ ولكنى احترم رغبات وأرادة غيرى
ولا اخشى قول الحق طالما اقتنع به ولا اخشى لومة لائم الا فى الحق
ولا أتراجع عن ارائى الا حينما أرى الظلم أمامى بين على الاخرين
وليست الرجوله أن أخرِج كلمات بذيئة مِن فمى للمختلفين معى
أو أسب الآخرين وألعنهم لمجرد اننا نختلف فى الرأى السياسى
أو لمجرد الاختلاف على امور شخصية تبعدنا عن وحدتنا جميعا
التى امرنا بها الله عز وجل وأقرها النبى الكريم الذى تناسينا منهجه
المنهج الذى اساسة المحبة والسلام والوحدة والانتماء للدين والوطن
فالله عز وجل يقول ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم ) صدقت ياربى
وايضا يقول النبى الكريم
( إن الله يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال ) صدقت يا رسول الله
ويقول ايضا النبى ((عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة))
أرأيتم كم أمرنا الله عز وجل والنبى الكريم بالوحدة فالوحدة قوة وعزة
نعم قوة وعزة للدين والوطن والبشرية اكمل
فالرجولة الحقيقة من وجهة نظرى التى تهمنى انا محمد محمود
هى ان اكون حكيما فى الحديث متواضعا مع المحيطين بى
أن احترام الآخرين واحترم وجهات نظرهم وعدم استصغار شأنهم
أن أكون مشجعا لغيرى على اعماله وعندما انتقد انتقد بشكل ايجابى
أن أصون عفـة وطهارة الفتيات كأننى اتعامل مع اخواتى واهلى
أن اكرم والداى وأن أحسن معاملتهم لانهم سيكونون سببا لدخولى الجنه
أن إدرك قيمة العمل والجهد لبناء دولة ذات قيمة لشعب
يستحق بالفعل ان يكون الاعظم فى تاريخ البشريه
وهو الشعب العربى اكمل

0 تعليقات