انتقاد الغير - مقال محمد محمود

لا تنشغلوا كثيرا بكلام لن ينفعنا ولن يكون ذو قيمة
فالجميع يتحدث ويردد دون علم او بينه تقنع الاخرين 
يعتقدون انهم بلا عيوب او اخطاء كا بقية سائر البشر 
هناك نوعية يجعلوننى اشعر بأنهم ملائكة نزلوا من السماء 
لا يخطئون لا فى الرأى أو الفعل أو العمل او فى التعامل مع الغير

فا نحن الان للأسف للأسف فى زمن طغت فيه حب المادة 
فى زمن طغى فيه حب النفس والجاه والمنصب حتى لو كان 
على سبيل القتل والدماء والتشرد للغير دون الرجوع الى الله
ولكن الله عز وجل لا ينسى عبدا ظالم يطغوا على الاخرين 
فالله يمهل ولا يهمل 

فالنبى الكريم يقول 
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه

جميعنا لا نخلوا من العيوب كلنا نخطئ ونصيب نحب ونكرهه
ولكن هناك من يعرف كيف يصلح أخطائه وكيف ينتقى كلماته 

فا لو أننا نظرنا الى عيوبنا وحاولنا اصلاح الذات لصلاح الامة 
فا لن ننشغل بعيوب الناس فل نهتم بامورنا نحن ونترك الاخرين 
لأن المرء مطالب بإصلاح نفسه أولا وسيسأل عنها قبل غيرها

اللهم طهر قلبى وقلوبكم من الغل والحسد والكرهه والاسائة للغير

ويجب ان نتذكر جميعا انا وانت اننا فينا أضعاف أضعاف ما تراه في الآخرين 
فلا تفتح على نفسك باب الغيبة وسوء الظن 
وهتك أستار الناس لمجرد انك تختلف تكرههم فا تنشغل بعيوبهم 
ولا تفتح على نفسك باب شر لا يسد بالكلام عن الناس فيتكلموا عنك

وانهى كلامى بكلامات قراتها فى احى الكتب بالامس اعجبتنى

لا تكشفن مساوي الناس ما ستروا ** فيهتك الله ستراً عن مساويكا

واذكر محاسن ما فيهم إذا ذكروا ** ولا تعب أحداً منهم بما فيكا


إرسال تعليق

0 تعليقات