التشرد والتسول - مقال محمد محمود الفقي

التشرد والتسول حياه لمن لا حياة له فى اى مجتمع يفتقد للعداله الإجتماعيه
أجيال تنموا على الطرقات وفى المواصلات وفى الأماكن المهجورة بشريا 
لأنهم افتقدوا الاسرة والمربى والدولة التى من المفروض ان ترعاه وتحتضنه
ترعاه نفسيا وأخلاقيا وتوفر له حقوقه التى من المفترض ان يحصل عليها
ولكن  -- ظروف الحياه بكل ما تحتويه كلمة ظروف من معنى فى مجتمعنا
من التخبط الأخلاقى والظروف الاجتماعية يجعل تشتت الابناء طريق لهم
التشرد يكون هنا أسبابه اما انفصال الاب والأم وتركهم للابناء دون عناية
او ان الظروف المادية تجعل الابناء يخرجون بحثاً عن قوت يومهم دون عوده
حتى ان الامر اصبح يتعدى الاطفال بل هنا من الكبار ايضاً بلا مأوى
.
.
وسوء الوضع المعيشي  وعدم توافر الرعاية الصحية اللازمة 
ورفاق السوء الذين يؤثرون عليهم بشكل مباشر بتصرفاتهم و ميولهم 
و التي غالباً ما تكون الانحراف والتشرد و التسول والخروج بلا عودة
و كل ذلك بعيداً عن رعاية الأهل و توجيههم ان كانو موجودين
.
.
لابد من وجود مؤسسات لحمايه هذه النوعيه من مأسى الحياه بفكر واعى
فكر يخطط كيف يوجه الى الطريق الصحيح وكيف يرسم لهم حياتهم بنجاح
ودور الدوله فى استثمار هذه الطاقات المهدره فى التسول فى الطرقات
وحمايه المارة من المتسولين الذين يتحولوا الى السرقه فى اوقات كثيرة
ونشر الوعى بينهم للقضاء على هذه المجموعات التى لا تعرف لها مأوىً




إرسال تعليق

0 تعليقات