كل شئ له شقين إما ان يكـون ايجـابى او سـلبى إما ان يكون نافع للجميع او يعمل ضد المصلحة العامة
كا حكمنا على الامور إما ان نكون منصفين للحق فقط
وإما نكون من ناصرى الباطل على الحق فتضيع الحقوق
...
كالأعلام الذى يستطيع تغيير الحقائق وطمس الحقيقة
أعلام يستطيع تغيير وجهات النظر من الحق الى الباطل
لانه يعرف ويعلم جيداً أى طريق يريد ان يأخذ اليه متابعيه
ويمتلك من الأدلة والاساليب المزيفة ما يقنع به مشاهديه
فتتحول هذه الطاقة الى مصالح شخصيه يتدخل فيها المال
والمصالح الشخصية لرجال لهم نفوذ يريدون فرضة بالأحتيال
على عقول لا تفكر ولا تقتنع الا بما يُعرض امامهم فقط
بدون تفكير فى واقع الحياة التى يعيشون فيها دون جدوى
...
وايضا الفن الذى يقدم أسوأ ما فى مجمعاتنا ويتناسى الأصلاح
يقدم السلبيات ويتغاضى عن الايجابيات من أجل الأثارة
ومن اجل اثارة فوضى تؤثر بشكل مباشر فى الشباب
الذى يُقلد للاسف السلبيات ويترك الإيجابيات دون تعقل
فأصبحنا نتعامل بمنطق اللاعقل واللاوعى واللاأدراك
فى كل الامور التى تربطنا بمجتمع يتمنى العيش بسعادة
وهنا يكمن دور الدوله الذى يتمثل فى ....
المؤسسات المسؤله عن المجتمع وافرادة
ومن الأباء والامهات للتوعيه والنصح للأبناء
كى يعيش الجميع حياة خالية من التغييب

0 تعليقات