الحياة أخذ وعطاء - مقال محمد محمود

الحياة أخذ وعطاء نأخذ منها ما نتمناه ونعطيها حقها 
ومن يأخذ يجب ان يسعى ليعطى كل ذى حقاً حقه
وإلا اصبحنا نعيش حياة لا تقبل المشاركة والحقوق
فى كل امور حياتنا بكل اشكالها الأجتماعيه والوطنيه

الحياة أخذ وعطاء
عندما تعطي الزوجة ولا تجد المقابل الموازي لعطائها
تتهم زوجها بالتقصير معها مع أنه قد يعاملها بالقدر
الذي يستطيع ويقدم لها كل ما عنده وما يستطيع ان يقدمه
لكنها ترى أن ما تاخذه غير كافي في مقابل ما تعطيه له
لأنها أعطت أكثر من حدود امكانيات من تعطيه

#الحياة_أخذ_وعطاء
قبل ان تطالب بحقوقك فى وطنك اعطه حقه اولاً
بالانتماء والدفاع عنه والعمل فيه بصدق وأخلاص 
كى ترتقى للأفضل انت ومن تعيش فيه دون حقد
أو غل على كل المختلفين والمخالفين لك فى الرأى
فلا تجعل نفسك محايداً فى امور تضعف من وطنك

الحياة أخذ وعطاء
قبل ان تحارب من يسيئ الى عقيدتك ودينك 
اسعى ان تظهر سماحة عقيدتك فى تعاملاتك
مع كل المحيطين بك فالمعامله هى اساس الدين
قبل ان تطلق كلمات لا يؤمن بها من يختلف معك 
تعامل بالحسنى واحترام معتقد غيرك تجد الاحترام
اختلف كيفما تشاء ولكن بأحترام فكما تدين تدان 

الحياة أخذ وعطاء
تعلمنا ونحن صغاراً ان الاختلاف لا يفسد الود بيننا
وعندما كبرنا وأصبح لكلامنا وقفة من الاخرين 
عرفنا ان الاختلاف فى الرأى أصبح يفسد العلاقات
وأصبح يفرق الجمع ويشتت شمل حتى المقربين
بسب الاختلاف فى الرأى اصبح الاخ يعادى اخاه
أصبحت الأسر والعائلات تفترق لأختلافهم فى الرأى
أصبح المعارضون اعداء يجوز قتلهم والانتقام منهم
لانهم خالفوهم فى الرأى ولم يساعدوهم فى اخطائهم
اصبح البعض يريد ان يأخذ وتناسى حقوق ورأى الأخرين






إرسال تعليق

0 تعليقات