التسامح vs الخيانه - مقال محمد محمود

التسامح من أهم النعم التى انعم الله بها على البشرية 
كى تستمر الحياة بحب وود وعدم كرهه اى شخص
فالتسامح هو أحد المبادئ الإنسانية التى نعيش بها
التسامح في ديننا الإسلامى كما تعلمنا فى الحياة 
يعني نسيان الماضي المؤلم ومشاكله بكامل إرادتنا
طالما كان فى استطاعتنا ان نتسامح فى امور حدثت معنا
أو نتسامح مع اشخاص اسائوا لنا فى امور تخصنا
وأن لا يكون هناك شعور بالغضب اتجاه اى شخص
ولا لوجود مشاعر الكرهه لأى شخص أمامك اساء لك
فا عندما تأخذ قرار بمسامحة أى شخص اساء لك
وقتها تكون على علم بأن جميع البشر يخطئون ويصيبون
ولا بأس بأن يخطئ الإنسان طالما رجع عن خطأه


ولـكـن يستوقفنى أمراً هاماً عندما أتحدث عن التسامح
هل يستطيع الشخص منا التسامح فى اى شئ 
بالطبع لاااااا  انا اسامح فى اى شئ إلا الخياااااانة
الخيانة بالنسبة لى هى قطع العلاقة بينى وبين الخائن 
ايا كان نوع الخيانه او سببها برغم انه مهما كانت الاسباب
فلا تعطى هذه الاسباب السماح لأى شخص بالخيانه
وعندما اتحدث عن الخيانة لأقصد هنا نوع معين من الخيانة
بل ان الحياة اعمق بكثير فالخيانة انواع وكل نوع له حمل
لا يتحمله اى شخص فى ان يعيش به او معه 
فكيف اتحمل من شخص خيانة العهد الذى عهدته معه
كيف لى ان أسامح شخص فى خيانتة للوطن والاساء له
كيف لى ان اتحمل شخص يتقن خيانة النفس التى تأتمنه
كيف يتحمل شخص خيانة الحبيب الذى تواعد معه بالحب
كيف يتحمل الشخص منا خيانة الصداقه التى تصل للأخوة
كيف نتحمل شخص يتقن خيانة الدين بأن يفسر الدين على هواه
كى يصل لمبتغاه الشخصى رافضاً المصلحة العامة

علينا ان نعيش حياة نخطط فيها لأفكارنا قبل ان نفعلها
نأخذ خطوات أيجابية تتيح لنا جميعاً العيش بالحب والمودة
ننبذ الأمور السيئة السلبية التى تسيئ لحياتنا العامة 
نحمل هم وطننا الذى نعيش فيه ويحمينا من اعدائنا
نعود الى مرجعية ديننا الأسلامى الذى نعيش بها بسلام
نترك المصلحة الشخصية التى تتسبب فى الفرقة بيننا
ونتجة الى فعل امور فى الصالح العام لأنها تجمعنا
نتعامل بالحب والود والرحمة فيما بيننا
نحترم عقائد غيرنا من المسيحيين اللذين يعيشون معنا
نتعامل معهم بالرحمة التى امرنا بها النبى الكريم اتجاههم



إرسال تعليق

0 تعليقات