الأتحاد قوة والفرقة ضعف - مقال محمد محمود

لم يكن الاسلام يوما جماعات او احزاب 
كل جماعه تريد ان تكون لها الخلافة والهيمنه 
مثلما فعلوا الشيعة بعد وفاة النبى الكريم واصبحوا خوارج
وأخذوا الدين ساترا لهم حيث فسروا القرأن والسنه النبوية
على اهوائهم الشخصية ليقنعوا بها اصحاب العقول المنغلقة 
التى لا تعى ولا تفهم ولا تنظر للأمور نظرة حقيقية واضحة 
بل يعميهم كبرائهم من تتملكهم الدنيا ومتاعها وشهواتها 

ولذلك حذرنا القرأن الكريم والسنه النبوية من التفرق فى الدين
فقال الله تعالى
( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء 
إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ) صدق الله العظيم
وكلمة #شيعا هنا تعنى الفرق المتفرقة

لذلك قال النبى الكريم
( ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة  
وفي رواية:  قيل: فمن الناجية؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي  )
صدقت يا رسول الله وهذا ما نحن عليه الان 

وياليت افتراقهم من اجل الدين بل من اجل مصالحهم الشخصية
التى تنسيهم دينهم ووطنهم والمصلحة العامة لكل من يحيطون بهم
تبا لشهوات الدنيا التى تقتل فينا النخوة 
تبا للمصلحة الشخصية التى تنسينا الحق
تبا لمن وضعوا انفسهم اولياء على غيرهم وهم لهم كارهون

لذلك قال الله عز وجل 
(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فتفشلوا وتذهب ريحكم )
فالفرقة ضعف للأمة فى الدين والوطن 
والاتحاد قوة يجعل الاعادى يعجزون عن التحكم فى امور حياتنا

الأتحاد قوة والفرقة ضعف



إرسال تعليق

0 تعليقات