عندما تؤمن بشئ لا تتراجع عن ان تتقدم خطوة ايجابيه فى فعله
طالما كنت مقتنعا اقتناعا كاملا بما يدور حولك او بما تطرحه من افكار
ولا تحاور إلا العقلاء والبسطاء فى التعامل الحر العادل فيما يقال
ولا تتساهل فى ارائك من اجل ارضاء بعض المقربين لك
لأن التنازل مرة يجعلك تتنازل كثيرا وكثيرا فى امور كثيرة
حتى لو وصل الامر ان تتنازل فى الأمور الشخصية
ولا تتحدث فيما ليس من شأنك الا اذا طلب منك التدخل بالرأى
ولا تبنى ارائك وافكارك على امور لا تعرف محتواها جيدا بتعمق
فا ليس كل ما يقال من حلول يكون صائبا فى بناء حلول قاطعه
فا هناك امور لا تسير معها العاطفة ولا تبنيها الود فى التعامل
وهناك عقول لا تعى بحقائق الأمور ولا تقتنع بالواقع الجازم
لأن هناك عقول تربت على نعم وحاضر فقط دون ان تتحرى الواقع
ومن تربى على الولاء لشئ من الصغر وبنيت عنده قناعات خاطئة
اعلم انه لا مجال فى ان يكون عنده قبول لأمر يراه لا يتماشى معه
فالقناعات لا تتغير .. فلا تجادل شخص في قناعاته
لان ايمانه بها ايمان غير قابل للتغيير حتى وان كان على خطأ
فا مصلحته دائما فوق كل شئ وفوق اى شخص وفوق اى اعتبار


0 تعليقات