الحياة مشاركة بين كل اطياف المجتمع الواحد فى كل شئ
بين الرجل والمرأة فى كل أمور الحياة الزوجية والحياتية
فلا الرجل يتحمل كل الصعاب وهموم الاسرة بمفردة
كى ينشأ اسرة مترابطة متحابة بين الاسرة بأكملها
بدلا من التشتت الذى ينشأ كثيرا بين الابناء بعضهم البعض
وبين الابناء وأبائهم لأنهم لا يجدوا من يقف معهم يوجههم الى الصواب
ولا المرأة تتحمل صعاب تربية ابنائها ولا تجد من يزيل عنها الصعاب
والتحديات التى تقابلها كأنثى لا تمتلك الشخصية التى تجعل ابنائها يستمعون اليها
ويحترموا ارائها حتى وأن كانت قاسية فى الاراء
فكلنا نعلم ان الانثى دائما ما تتعامل بالعاطفة قبل اى شئ
الحياة مشاركة بين المواطن ورئيسة ومؤسسات وطنه
يجب على اى ولى الأمر ان ينظر إلي عملية إندماج الشباب
فى صناعة القرارات التي تؤثر فى مجتمعهم ومستقبل وطنهم
وان يكون للمواطن فقير كان او غنى طالما كان قادرا
على ابداء الاراء طالما كان قادرا على العمل والمساهمة
فى تحديد احتياجاتهم الشخصية واحتياج مجتمعهم
مع طرح الحلول واقتراح أساليب التدخل التى تعمل على تطوير
وتحديث مجتمعاتهم وأعلاء وطنهم وشأنه كى يكون الافضل
الحياة مشاركة بين الدين والوطن لمحاربة كل ما هو شاذ علينا
الدين للمحافظة على الترابط والاعتصام بين كل اطياف المجتمع
والمشى على خطى الدين القويم الذى يجعلنا نحافظ على قيمنا
ونحافظ على العادات الأسلامية التى نشأنا عليها وحب الغير
وأعطاء كل ذى حقا حقة حتى وان كان لا يدين بالاسلام فله ما لنا
والوطن لأن الإنسان ولد وتربى وتعلم فيه
وفيه توجد أسرته وعائلته ويحمل جنسيته
وتتاح له الفرصة للعمل فيه مع تمتعه بالحقوق الأخرى
كما أن الإنسان في وطنه يقوم بممارسة واجبات عقيدته بحرية تامة
دون أن يتدخل احد فى امور حياته الشخصية او الدينية
بين الرجل والمرأة فى كل أمور الحياة الزوجية والحياتية
فلا الرجل يتحمل كل الصعاب وهموم الاسرة بمفردة
كى ينشأ اسرة مترابطة متحابة بين الاسرة بأكملها
بدلا من التشتت الذى ينشأ كثيرا بين الابناء بعضهم البعض
وبين الابناء وأبائهم لأنهم لا يجدوا من يقف معهم يوجههم الى الصواب
ولا المرأة تتحمل صعاب تربية ابنائها ولا تجد من يزيل عنها الصعاب
والتحديات التى تقابلها كأنثى لا تمتلك الشخصية التى تجعل ابنائها يستمعون اليها
ويحترموا ارائها حتى وأن كانت قاسية فى الاراء
فكلنا نعلم ان الانثى دائما ما تتعامل بالعاطفة قبل اى شئ
الحياة مشاركة بين المواطن ورئيسة ومؤسسات وطنه
يجب على اى ولى الأمر ان ينظر إلي عملية إندماج الشباب
فى صناعة القرارات التي تؤثر فى مجتمعهم ومستقبل وطنهم
وان يكون للمواطن فقير كان او غنى طالما كان قادرا
على ابداء الاراء طالما كان قادرا على العمل والمساهمة
فى تحديد احتياجاتهم الشخصية واحتياج مجتمعهم
مع طرح الحلول واقتراح أساليب التدخل التى تعمل على تطوير
وتحديث مجتمعاتهم وأعلاء وطنهم وشأنه كى يكون الافضل
الحياة مشاركة بين الدين والوطن لمحاربة كل ما هو شاذ علينا
الدين للمحافظة على الترابط والاعتصام بين كل اطياف المجتمع
والمشى على خطى الدين القويم الذى يجعلنا نحافظ على قيمنا
ونحافظ على العادات الأسلامية التى نشأنا عليها وحب الغير
وأعطاء كل ذى حقا حقة حتى وان كان لا يدين بالاسلام فله ما لنا
والوطن لأن الإنسان ولد وتربى وتعلم فيه
وفيه توجد أسرته وعائلته ويحمل جنسيته
وتتاح له الفرصة للعمل فيه مع تمتعه بالحقوق الأخرى
كما أن الإنسان في وطنه يقوم بممارسة واجبات عقيدته بحرية تامة
دون أن يتدخل احد فى امور حياته الشخصية او الدينية

0 تعليقات