تغيير طبيعة النفس - مقال محمد محمود

الطبيعه البشرية لا تتغير بين يوم وأخر دون مقدمات
نحتاج دائما الى موقف او صدمة تجعلنا نغير افكارنا 
تجعلنا نغير ما تعودنا ونشأنا عليه من طبيعه مختلفة 
طبيعه من الممكن أن لا تتماشى مع طبيعة المجتمع 
لكل منا طبيعتة التى خلق بها وهذة الطبيعة يكون مولود بها 
وقابلة لبعض التغيير بمساعدة الظروف والعوامل الاجتماعية 
و البيئة التى ننشأ فيها التى تحيط بنا ليلا نهارا لتؤثر فينا

هناك طبيعة تتعامل بطيبة غير قابلة للأستمرار فى مجتمع 
مليئ بالذئاب التى تنهش فى لحوم الغير دون سابق انذار
نجد احيانا انسان طيب وحنون يحب و يعطف على الجميع 
بلا استثناء لدرجة استغلالة من بعض المحيطين به 
ومثل هؤلاء النوعيه موجودة  بكثرة فى هذة الايام 
ويعطون بلا حدود وبلا انتظار كلمة شكر من الاخرين

وبالمقابل هل من الممكن ان تتغير شخصيه طبيعتها القسوة 
و تحجر القلب تسيئ وتظلم تضرب وتقتل بدون رحمة وشفقة 
والمؤسف احيانا ان تجد هذه النوعيه من البشر المؤمنين بذلك  
غير مقتنعة بانها قاسية اساسا وهذا حال معظم هذه النوعيه
التى تتعامل بدون عاطفة بدون عقل بدون خوف من الله والقانون

أريد ان يتم تغيير جميع العقول والقلوب الى الأفضل والى الاحسن 
وأن تحدث عملية تفاعل مع حركة المتغيرات التى تدور حولنا  
لنخلق لأنفسنا سلوكا جديدا يتناسب مع واقعنا الذى نعيش فيه 
فأنا كا محمد محمود أؤمن جيدا ان النفس لا تتغير من سيئ 
الى افضل بسهولة كل ما فى الامر اننا نحتاج الى لحظة ما فاصلة
نغلق فيها عين القلب ونفتح فيها عين العقل 
لأننا وقتها سنرى حقائق لم نكن لنراها بقلوبنا وعاطفتنا


إرسال تعليق

0 تعليقات