التعليم والتربية - مقال محمد محمود

ومع اقتراب العام الدراسى الجديد 2014 - 2015 ميلادى
اجد ان اسلوب وطريقة التعليم اختلفت كثيرا عن السابق
لم يعد هناك ما يجعلنا نثق ونتفائل كثيرا فى المستقبل القادم
شعار التربية والتعليم عندنا بمصر منذ فترة طويلة هو 
التربية اولا ثم التعليم وانا من وجهة نظرى الشخصية 
انها شعار سيئ لم يعد له اساس لان التعليم اليوم هو من يربى
التعليم الصحيح اليوم هو الذى يجعل الاختلاف رحمة لا وباء
التعليم اليوم هو الذى يدفعنا لأحترام كل المحيطين بنا 
لو ان هناك مناهج تعلم النشئ من بدايته ان اساس الدراسة 
هى احترام كل ما يحيط بنا وطن والولاء له من عقائد غير المسلمين 
واحترام اراء المختلفين معنا فى الفكر والاراء حتى لو كنا نختلف معهم


حتى الحياة العلمية بين المدرس والطالب والذى اصبحت قليله الان
كنا قديما نخشى ونخاف من اساتذتنا كنا نحترمهم حتى فى غير وجودهم 
كنا نعلم ان هناك حدود بين طالب يأتى كى يأخذ العلم فى المدرسة
وبين استاذ يأتى الى المدرسة كى يعطى العلم الذى تعلمه سابقا
الى أجيال جديدة كى تستمر الحياة ويستمر العلم كالدائرة التى تدور
اصبحنا الان فى عالم وهمى من التعليم فى المدرسة بلا مراقب
اصبح الأستاذ لا يقدم كل ما يمتلكه من علم للتلاميذ الموجودين عنده
اصبح هناك اهمال جسيم لا يمكن ان يستمر بهذه الطريقة

الأستاذ لم يعد يتقى الله فى عمله ولا فيما يطرحة من اسلوب تعليم
اصبح اعتماد الأستاذ فقط على الدروس الخصوصية التى تقسم ظهر الأباء 
والامهات لأن الابن لم يعد يتعلم شئ فى المدرسة 
ووجب على ولى الامر ان يعطى ابنه الكثير من المال 
كى يكمل دراسة مواد الدراسة فى درس خصوصى 
لان المدرس لم يعد يتقى الله فى شرح ما تم تعيينه لأجله 
وعمل راتب له من الحكومة لأجل ان يعلم أجيال فى المدرسة 
وليس فى المنزل اصبح التعليم اليوم فى المنزل بدلا من اماكن الدراسة 
التى تم انشائها للتعليم الاساسى فا ويل لأمة ضاعت بينها الامانات 


إرسال تعليق

0 تعليقات