ومع اقتراب العام الدراسى الجديد 2014 - 2015 ميلادى
اجد ان اسلوب وطريقة التعليم اختلفت كثيرا عن السابق
لم يعد هناك ما يجعلنا نثق ونتفائل كثيرا فى المستقبل القادم
شعار التربية والتعليم عندنا بمصر منذ فترة طويلة هو
التربية اولا ثم التعليم وانا من وجهة نظرى الشخصية
انها شعار سيئ لم يعد له اساس لان التعليم اليوم هو من يربى
التعليم الصحيح اليوم هو الذى يجعل الاختلاف رحمة لا وباء
التعليم اليوم هو الذى يدفعنا لأحترام كل المحيطين بنا
لو ان هناك مناهج تعلم النشئ من بدايته ان اساس الدراسة
هى احترام كل ما يحيط بنا وطن والولاء له من عقائد غير المسلمين
واحترام اراء المختلفين معنا فى الفكر والاراء حتى لو كنا نختلف معهم
حتى الحياة العلمية بين المدرس والطالب والذى اصبحت قليله الان
كنا قديما نخشى ونخاف من اساتذتنا كنا نحترمهم حتى فى غير وجودهم
كنا نعلم ان هناك حدود بين طالب يأتى كى يأخذ العلم فى المدرسة
وبين استاذ يأتى الى المدرسة كى يعطى العلم الذى تعلمه سابقا
الى أجيال جديدة كى تستمر الحياة ويستمر العلم كالدائرة التى تدور
اصبحنا الان فى عالم وهمى من التعليم فى المدرسة بلا مراقب
اصبح الأستاذ لا يقدم كل ما يمتلكه من علم للتلاميذ الموجودين عنده
اصبح هناك اهمال جسيم لا يمكن ان يستمر بهذه الطريقة
الأستاذ لم يعد يتقى الله فى عمله ولا فيما يطرحة من اسلوب تعليم
اصبح اعتماد الأستاذ فقط على الدروس الخصوصية التى تقسم ظهر الأباء
والامهات لأن الابن لم يعد يتعلم شئ فى المدرسة
ووجب على ولى الامر ان يعطى ابنه الكثير من المال
كى يكمل دراسة مواد الدراسة فى درس خصوصى
لان المدرس لم يعد يتقى الله فى شرح ما تم تعيينه لأجله
وعمل راتب له من الحكومة لأجل ان يعلم أجيال فى المدرسة
وليس فى المنزل اصبح التعليم اليوم فى المنزل بدلا من اماكن الدراسة
التى تم انشائها للتعليم الاساسى فا ويل لأمة ضاعت بينها الامانات
اجد ان اسلوب وطريقة التعليم اختلفت كثيرا عن السابق
لم يعد هناك ما يجعلنا نثق ونتفائل كثيرا فى المستقبل القادم
شعار التربية والتعليم عندنا بمصر منذ فترة طويلة هو
التربية اولا ثم التعليم وانا من وجهة نظرى الشخصية
انها شعار سيئ لم يعد له اساس لان التعليم اليوم هو من يربى
التعليم الصحيح اليوم هو الذى يجعل الاختلاف رحمة لا وباء
التعليم اليوم هو الذى يدفعنا لأحترام كل المحيطين بنا
لو ان هناك مناهج تعلم النشئ من بدايته ان اساس الدراسة
هى احترام كل ما يحيط بنا وطن والولاء له من عقائد غير المسلمين
واحترام اراء المختلفين معنا فى الفكر والاراء حتى لو كنا نختلف معهم
حتى الحياة العلمية بين المدرس والطالب والذى اصبحت قليله الان
كنا قديما نخشى ونخاف من اساتذتنا كنا نحترمهم حتى فى غير وجودهم
كنا نعلم ان هناك حدود بين طالب يأتى كى يأخذ العلم فى المدرسة
وبين استاذ يأتى الى المدرسة كى يعطى العلم الذى تعلمه سابقا
الى أجيال جديدة كى تستمر الحياة ويستمر العلم كالدائرة التى تدور
اصبحنا الان فى عالم وهمى من التعليم فى المدرسة بلا مراقب
اصبح الأستاذ لا يقدم كل ما يمتلكه من علم للتلاميذ الموجودين عنده
اصبح هناك اهمال جسيم لا يمكن ان يستمر بهذه الطريقة
الأستاذ لم يعد يتقى الله فى عمله ولا فيما يطرحة من اسلوب تعليم
اصبح اعتماد الأستاذ فقط على الدروس الخصوصية التى تقسم ظهر الأباء
والامهات لأن الابن لم يعد يتعلم شئ فى المدرسة
ووجب على ولى الامر ان يعطى ابنه الكثير من المال
كى يكمل دراسة مواد الدراسة فى درس خصوصى
لان المدرس لم يعد يتقى الله فى شرح ما تم تعيينه لأجله
وعمل راتب له من الحكومة لأجل ان يعلم أجيال فى المدرسة
وليس فى المنزل اصبح التعليم اليوم فى المنزل بدلا من اماكن الدراسة
التى تم انشائها للتعليم الاساسى فا ويل لأمة ضاعت بينها الامانات

0 تعليقات