كثرة الحديث والكلام احيانا يقلل من العلاقة بين الكثير من الناس
فا من كثر كلامة كثرت اخطائة حتى وان لم يقصد الخطأ بتعمد
كلنا نعانى من لهجة الانتقاد بشدة لأشخاص وليس لأعمال ولأفعال
انا دائما ما استمع دون ان اتحدث وعندما ينتهى من حولى من حديثة
ابدأ أنا فى التعليق على كلماته على حسب فهمى وأقتناعى بالأمور
التى تحدث فيها التى من الممكن ان اقتنع به او ارفضها شكلا وموضوعا وأكثر ما يثير حافظتى هو التهكم على الاخرين دون وجه حق
ودون مبالاة وكأن المنتقد للأخرين خالى من العيوب لينتقد الاخرين
دائما كنت اسمع قول من كثر كلامة قل احترامة
ولكننى رأيت ان كثرة الكلام فى الامور التى تنفع الناس
ولا تضرهم فى الامور التى تثنينا عن فعل المنكرات وفعل الاخطاء
هى شئ ايجابى طالما اتسم بالنصح وبالرفق وبالحب بين الجميع
فا كلنا نريد من ينور بصيرتنا فى امور لا نعرف كيف نتصرف فيها
هنا احترم كثيرا العقليات الناضجة التى تعطى النصيحة
دون انتظار المقابل احترم الشخصيات التى تنصح بصمت
لا تنصح بصوتا عالى ليقال عنها انها تفعل وتفعل وترائى الناس
اتعجب كثيرا من شخصيات لم تكن لها اى قيمة
ولم يكن له دورا قياديا واليوم اصبحوا يتحدثون
بإسم الشعب وكأنهم ارسلوا من عند الله
ليكونوا اولياءا علينا يتحدثون بأسمنا رغما عنا
يحفظون كلمتين ليخرجوا على الاعلام يخرجون ما عندهم
وهم لا يفقهوا شئ فى امور الحياة او السياسة او الدين
من هم ليتحدثوا بأسم الشعب غير انهم فعلوا المثل
الذى قالوه لنا اجدادنا قديما
يقال ان فى واحد راح لوالدة قاله يا ابتى الناس مش عاملين ليا قيمة
ومش بيسمعونى ابدا قال له يا ابنى عايز الناس كلها تعملك قيمة
وتشاور عليك تعالى فى الهايفة واتصدر قول على الصح غلط
وعلى الغلط صح هاتعمل جدل والناس وقتها ها يسمعوك
مثل لن يفهمه الا المصريين فقط
عذرا فا ليس کل من صمت لا يستطيع الرد ولكنه يحترم نفسة
فا هناك من يصمت حتى لا يجرح غيره او يثير غضبه
وهناك نوعيه تعلم أن الكلام لن يفيد إذا تحدث وأبدى رأيه
وهناك من يصمت فى وقت الغضب حتى لا يخسر احبابه
فا من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت

0 تعليقات