الاختلاف يفسد الود بيننا - مقال محمد محمود



تعالوا نختلف بعيدا عن ديننا ووطنننا 
اجلعوا اختلافنا فى الدين فيما اختلف فيه الفقهاء 
ولا تجعلوا اختلافنا على الدين لانه اساس الحياة 
اجعلوا اختلافنا فى الامور السياسية التى لا تضر وطننا 
ولا تجعلوا اختلافنا على الولاء للوطن فالاختلاف يولد العداوة 
بين المجتمع ويجعل الفرقة تشتت كل ما هو جميل بين الشعوب

فالله عز وجل خلقنا مختلفين فى كل شئ
ولكن جعل بيننا الحب والتوافق والرحمة اساس فى التعامل 
اجعلوا انتمائكم للدين والوطن هما الاهم من أختلافكم 
من اجل المصلحة الشخصية التى لا تنفع المجتمع اجمع
فالاختلاف يكون جميلا لانه يجعلنا نبحث عن الحق المبين 
الذى يجعل الجميع فى توافق على المصلحة العامة 
فا كلنا نريد الخير لديننا ووطننا الا من يأبى ان يكون
ولائه لوطنه ودينه فالحق احق ان يتبع هكذا علمنا ديننا الاسلامى

احزن كثيرا عندما استمع لبعض الاشخاص يقول 
لا تحدثنى عن الدين اليوم فالوقت والزمان والمكان اختلفا عن ذى قبل 
نعم الزمان والمكان اختلفا عن ذى قبل فا هل اختلفت العقيدة 
هل نغير القرأن الكريم من اجل اهوائنا
هل نغير سنة النبى والسيرة النبوية من اجل مصلحتنا الشخصية 
لا يا عزيزى القرأن الكريم يصلح لجميع الازمنة 
ولكن نحن من نغير فهم أياته التى لا تأتى على هوانا 
وعلى مصلحتنا الشخصية 

فالقرأن الكريم والنبى الكريم امرونا بحسن معاملة غير المسلمين
بالرفق والرحمة والمودة ولا نسيئ لهم فهل تفعل 
هل تحترم الطرقات وتحترم من يسير فيها ولا تنظر الى الحرام بعينيك
هل تحترم اراء المختلفين معك فى الرأى وتستمع اليهم 
بأنصات وبأبتسامه تهدئ من روعهم وعصبيتهم 
هل تعلم ان الأنتماء للوطن من اساس عقيدتك 
للأسف نحن نأخذ من ديننا ما ياتى على هوانا وهوى مصلحتنا الشخصية 
لا تجعل انتمائك لجماعه او حزب يهتمان فقط بالمصلحة الشخصية 
لا تجعل انتمائك لمن لا يعرف قدر نبيك الكريم 

أنا شخصيا لا متلك الخبرة الكافية فى الحياة التى تجعلنى افرق بين الصواب والخطأ 
قبل ان يحدثا فا انا اعيش بحسن النية من الممكن ان اقتنع بأراء الغير الى ان يثبت لى غير  ذلك 
فأبتعد عنهم  ووقتها لا اتكبر وانزل على الرأى الذى اراه هو الصواب والأحق ان يتبع هكذا علمتنى الحياة

وفى النهاية انهى بقول  الله عز وجل
( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين 
إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ) صدق الله العظيم



إرسال تعليق

0 تعليقات