اصبح التسول فى الطرقات وفى الاماكن العامة والمواصلات
عمل من لا عمل له حتى وان كانت حالتة الصحية جيدة
يستطيع ان يعمل ليجنى الاموال التى يريدها لتساعده
على الحياة مع اسرته دون ان يمد يدة للغير يطلب مساعده
اصبح التسول سبحان الله يقابلنا فى كل مكان حتى فى المواصلات
حتى الى بيوتنا اصبح طلب المال من المتسولين بالقوه احيانا
ستساعدنى يعنى ستساعدنى وقتها فقط يجب ان تكون بنك متحرك
كى يكفى المئات من المتسولين فى الطرقات وياليت البنك سيكفى
وياليت من يريد المساعدة يشكر الله بل اجدهم احيانا يسبون
ويشتمون اسوأ الالفاظ مع الغير ممن يجلسون معهم
غير انهم يحترفون الكذب والادعاء بالمرض لهم او لأسرهم
هذه هى الطبيعه البشرية اليوم التى اراها فى الطرقات
ولا اعرف كيف ومتى ستنتهى للحفاظ على هيبة الدولة
واين دور الدولة والحكومة فى ظل هذه الظروف والمشاكل
التى تقابل المواطنين من امثلة هؤلاء من ليس لهم عمل
الا التسول بالقوة ومتابعة المواطنين وملاحقتهم فى كل مكان
بعضهم قد يستحق الحسنة والصدقة في ظل الظروف
المعيشية المتردية والبعض الآخر ربما يستحق السجن
بتهمة النصب اليومي علي المواطنين والادعاء
بانهم غير قادرين على ظروف الحياة الصعبة
فا أنا شخصيا أصبحت أراهم في كل مكان تقريبا
يلاحقون المارة بأساليب تختلف بحسب نوعية المكان
فا هم بالفعل يفكرون جيدا كيف يأخذون المال من الغير
ويجددون في أفكارهم ويبتكرون طرقا جديدة لن اقول فى التسول
لا بل فى النصب والاحتيال لان كل من يساعدهم ليسوا بأغنياء
بل جميعهم محدودى الدخل لانك لن تجد شخصا يمتلك مالا وفيرا
ويكون من الاغنياء ويذهب ليركب الحافلة او الباص او القطار
فا اكثرنا الحمد لله من الطبقة التى لا تعد من الاغنياء
فا تجد هؤلاء المتسولين بالقوة ليستعطفوا المارة من رجال
وسيدات وطلبة جامعات يأخذن المصروف من ابائهن

0 تعليقات