الحياة بين الزوجين ( مقال محمد محمود )

الحياة مشاركة بين الرجل والمراة كل شخص منهم له فكرة وقناعاته
فالعلاقة العاطفية بين الزوجين هي عماد السعادة واستمرار الحياة 
فعلاقة الزوجين ببعضهما تبدأ جميلة وهادئة ومليئة بالمشاعر الجميلة
والأحاسيس الطيبة ولكن مع مرور الوقت قد تجف العلاقة 
وتبدأ حالة من الفتور العاطفى يتسبب فيها كلا الطرفين
ويتسبب فيها ايضا اطراف اخرى من قبل الزوجة والزوج
‏من  الممكن ان تحدث اهانات من كلا الطرفين 
ومن الممكن ان يتم تجاوز هذه المرحلة فا هنا العقليه لكلا الطرفين
تتحكم فى أسلوب النقاش أما بتفهم الامور واما بالتهور فى الحديث 
من الممكن ان يؤدى هذا النقاش الى مالا يحمد عقباه

عزيزى الرجل  تذكر ان لك أختا ولك أبنه 

هل تسمح لهم بالاهانه من احد لمجرد سوء الفهم بين الطرفين 
هل ضرب الزوجة هو العلاج الصحيح لحل المشاكل 
هل اهانة الزوجة هو ما سيشفى ألامك وجروحك ويهدئ من روعك 
هل تستطيع ان تتماسك دون ان تطلق لفظ الطلاق على زوجتك
هل تستطيع ان تخسر اسرة كاملة من زوجة وابناء فى حين 
انك تستطيع ان تحل الامور طالما كان فى المقدور حلها 
وطالما لم تصل الى طريق مسدود ( نعم انا اعلم ان هناك وقت تنفذ فيه كل الفرص
واعلم ان هناء نساء لا يعرفن كيف يتعاملن مع الزوج معاملة تهدئ من روعهم وقت المشاكل )
ولكن تذكر قول  النبى  فى الحديث 
( استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم أخذتموهن بأمانة الله 
واستحللتم فروجهن بكلمة الله ) صدق رسول الله
( وبعدين ياعم استحمل يمكن تدخل بسببها الجنة  )

‏عزيزتى الانثى 
تذكرى ان الزواج الثانى للأنثى ليس بالامر السهل
فا نحن نعيش فى مجتمع يبخس حقوق المراة المطلقة لا يعتبر لها حقوق
اعتاد ان ينظر للمطلقة على انها انتهت متطلباتها بعد الطلاق
ولا يحق لها ان تفكر فى الزواج مرة اخرى وكانها بلا احساس او مشاعر 
تعلمى ان تكونى انثى حقيقية تمتلك من الانوثة 
ما يجعل زوجك عندما ينظر الى غيرك ان يراكى اجمل منها 
فى الطباع والملابس والشكل واسلوب الحوار فيما بينكم 
فا بعض النساء تحرص أشد الحرص على التزين وتجميل نفسها عند خروجها
ولكنها لا تبذل ربع ذلك خلال تواجد زوجها في المنزل
سئل النبى الكريم 
أي النساء خير؟ قال: (التي تسره إذا نظر إليها)

عزيزتى المرأة

لا تتوهمي أن هناك حياة زوجية لن يحصل فيها خلافات ومشاكل
لذلك فالتفاهم يجب أن يسود والخلاف في حال حصوله 
يجب ألا يتعدى الخط الأحمر وبذلك يعود الوئام بعد مرور فترة سوء التفاهم 
فلاتكوني الشاكية الباكية بل كونى السكينه والقريبة
وختاما لن اطيل اكثر برغم انى عندى الكثير والكثير لأكتبه 
ولكى ساختم بحديث للنبى يقول 
(أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً وخياركم خياركم لنسائهم)




إرسال تعليق

0 تعليقات