اصبحت بعض الأسر الان منعزلة عن متابعة ابنائهم
فى وقت انتشرت فيه الرزيلة فى الاعلام والانترنت
اصبحت كلمة الثقة يطلقها الاب والام على ابنائهم
ويجهلوا ان النفس امارة بالسوء الا من رحم ربى
اختلفت التربية كثيرا عن ما قبل من تربية ومعاملة وتقارب
كان الاب يربى ابنه كيف يتعامل مع الاخرين بأسلوب يحفظ اسرته
كان الاب يربى ابنته احترام الطريق فى طريقة ملابسها
ونظرة المجتمع لها با اسلوب محترم داخل نطاق الدين العادات والتقاليد
حتى الابناء اصبحوا منعزلين عن الاسرة
اصبح الحوار شبة منعدم بين الابن وابيه
وبين الابنة وامها حتى بين الاخوة فى البيت الواحد
اصبح الحوار بينهم عن طريق شات الانترنت
استغرب كثيرا مما يقول لى اتحدث مع اصدقائى كثيرا
ولا ينتهى الحديث فيما بيننا وعندما اجلس لبعض الوقت مع اهلى
لا اجد ما اقوله او اتحدث فيه حتى وأن سألنى احدا من بيتى عن شئ
اجاوبة اجابة قصيرة لاننى اصبحت لا اود الحديث الا فى اطار معين
سؤال يراودنى حقا
هل اصبح هناك فتور فى التعامل بين افراد الاسرة
كالفتور العاطفى بين الزوجين
هل ننتظر ان يأتى علينا زمانا لا يعرف الابناء ابائهم وامهاتهم
هل سيأتى علينا يوما ننسى عاطفة الاب والام ونتعامل معها كا روتين
هل الاب والام هما السبب فى هذا البعد والتشتت الزهنى فى الاسرة
هل الانترنت عامل أشتغلت عليه جهات اجنبية لتفريق وحدة الاسرة العربية والاسلامية كى يحدث بعد ذلك انعزال اجتماعى داخل الوطن ويصبح عدم الولاء للوطن والدين اهم اليات واسلحة الغرب ضدنا كاعرب ومسلمين
لان الترابط الدينى والاسرى هى وحدة اى امة
لمواجهة اى عدوان فكرى وحربى وفتن طائفية
عزيزى الأب تقرب من ابنك اجعل له وقت رضى او لم يرضى
لتعرف منه كيف مر يومه ومع من جلس وفى اى حوار تحدث
صحح لأبنك أرائة التى يطلقها على الأخرين لانك تمتلك خبرة الحياة
التى تعلمت منها طريقة الحياة الصحيحة فى زمان كانت الاخلاق
اهم الاولويات فى المجتمع والاسرة
عزيزتى الام اقتربى من ابنتك فا نحن فى زمان انتشرت فيه الرذيلة
وكثرت فيه الصديقات المشبوهات التى تسطيع تغيير مسار صديقتها
من اخلاق لسوء اخلاق فا رب أم تكون صديقة ناصحة خيرا من صديقة
تتسبب فى عركلة اخلاق صديقتها لتصبح مثلها
عزيزى الابن والابنه اجعلوا حياتكم متوازنه
فى علاقتكم داخل نطاق الاسرة وبين اصدقائكم فى المجتمع والانترنت
لانه سيأتى عليكم يوما تتمنون لو كنتم تجلسون ولو دقيقة فى وجود اسرتكم
وأنا ايضا أنصح نفسى معكم هذه النصيحة

0 تعليقات