المستقبل القادم لنا - مقال محمد محمود

لقد خلقنا بالفطرة على الحب وحسن التعامل وحسن الظن بالأخر
نتعامل مع الجميع بكل حب وايمان بقضية استمرار الحياة فيما بيننا 
بكل صدق ومودة ايماننا منا بحق الغير كما لنا الحق فيما نستحقه
احيانا يحدث فيما بيننا اشياء اجزم انها خارجة عن اخلاقنا الاسلامية 
خارجة عن التربية والنشأ الذى تربينا عليه من اخلاق وعادات وتقاليد 
واعطاء كل ذى حقا حقة لأن الحياة مشاركة بين جميع اطياف الوطن 

احيانا هناك من يسيئ ولا اقول يتعمد الاسائة بأرادته الكاملة
ولكننا تربينا على التسامح الذى هو فطرة فينا كا شعب شرقى 
نعم التسامح الذى اصبح قليل جدا فى زماننا هذا بين الجميع 
فالتسامح أحد المبادئ الإنسانية وما أعنيه هنا فى حوارى 
هو مبدأ التسامح الإنساني الذى تعلمناه من ديننا الإسلام 
نعم فالتسامح يعيد الوحدة بين اطياف الوطن الواحد
والامة بصفه عامة فالتشتت ليس لصالحنا كلنا نسعى ان نكون الافضل فى كل شئ 
كلنا نحتاج ان نعيد الفكر من جديد فى حياتنا من اجل اعلاء ديننا مرة اخرى
ديننا الذى اعتقد انه فقد الكثير من السيطرة على مجريات الامور 
خصوصا فى الفترة الاخيرة 

يقول الله عز وجل (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فتذهب ريحكم )

ويقول النبى الكريم "
( لن تقوم الساعه حتى يكون القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار ) 
صدقت يارسول الله وهذا ما بدأ بالفعل

التسامح بالنسبة لى انا يعني العفو عند المقدرة 
وعدم رد الاساءة بالاساءة والترفع عن اسائة الغير 
والسمو بالنفس البشرية الى مرتبة اخلاقية عالية
فا بالتسامح تتحقق وحدة وتضامن وتماسك المجتمعات 
والقضاء على الخلافات والصراعات بين اطياف المجتمع 

نريد حقا أن ننسى مأسى وأحزان ومشاكل الماضي المؤلم 
نريد ان نبتعد عن الحزبية والمصلحة الشخصية بكامل ارادتنا 
نريد حقا التخلي عن رغبتنا في إيذاء الآخرين لأي سبب يفتت وحدتنا 
عندى بالفعل رغبة قوية في أن نفتح أعيننا لرؤية مزايا الناس 
بدلا من أن ننظر فقط الى عيوبهم ونحكم عليهم ونحاكمهم



إرسال تعليق

0 تعليقات