هناك رجالا تنموا اجسادهم وتصغر عقولهم
يتحدثون ولا يراعون حرمة الحديث الذى تربينا عليه
لا يخشون الله فى اعمالهم ولا يفكرون فى الكلمة
قبل ان تخرج من افواههم ولا يعنون لها بمعنى
قد يطرق الكثير من الطرق لعقول امتنعت عن التفكر
فا صدق النبى الكريم حين قال رب كلمة لايلقي لها الإنسان بالاً
تهوي به في النار سبعين خريفا
يحزنني كثيرا أنهم يتناسون مبادئهم التى تعلمناها فى اداب الحوار
يسيئون الأدب مع غيرهم ويعلوا من شأنهم ويبخسون حقوق الغير
اصبحت الأمور الشخصية هى الدافع لكل شخص ينكر واقع الحياه
اصبح هناك هاجس يسيطر على عقول البعض يسمى تزييف الحقائق
اصبحت الحقيقة كابوسا يهابه من يعرف ان الحق سيجعله يخسر
ما يسعى اليه لمصلحته هو ومن معه ليقضى على امال الاخرين
يمكننا أن نعبر عما بداخلنا دون أن نسئ لأى شخص
ودون ان نسيئ لديننا ووطننا لانهما الباقيان لنا
دونَ أن ندخل في متاهات لان الامر لا يستحق ان نخوض فى امور
هى فى مهب الريح امور تنتهى بحلوها ومرها ولكن تظل الامور السيئة
عالقة فى اذهان الكثيرون بدافع الانتقام وتعويض الضرر
لماذا لا نسعى جميعا الى الوقوف يدا بيد
ضد كل من يحاول زعزعة اواصل الحب والمودة والوحدة فيما بيننا
لماذا لا نتلاشى اثارة الفوضى والفتن واستباحة اعراض الغير
حتى لو بالكلمة التى لا نلقى لها بالا فا تحول ما بيننا لعنصرية قاتلة
الاتفاق والوحدة قوة تهزم اعداء الله والوطن
فكن على يقين ان هناك من لا يريد الخير لك ولدينك ولوطنك
فلا تعطوهم هذه الفرصه
يتحدثون ولا يراعون حرمة الحديث الذى تربينا عليه
لا يخشون الله فى اعمالهم ولا يفكرون فى الكلمة
قبل ان تخرج من افواههم ولا يعنون لها بمعنى
قد يطرق الكثير من الطرق لعقول امتنعت عن التفكر
فا صدق النبى الكريم حين قال رب كلمة لايلقي لها الإنسان بالاً
تهوي به في النار سبعين خريفا
يحزنني كثيرا أنهم يتناسون مبادئهم التى تعلمناها فى اداب الحوار
يسيئون الأدب مع غيرهم ويعلوا من شأنهم ويبخسون حقوق الغير
اصبحت الأمور الشخصية هى الدافع لكل شخص ينكر واقع الحياه
اصبح هناك هاجس يسيطر على عقول البعض يسمى تزييف الحقائق
اصبحت الحقيقة كابوسا يهابه من يعرف ان الحق سيجعله يخسر
ما يسعى اليه لمصلحته هو ومن معه ليقضى على امال الاخرين
يمكننا أن نعبر عما بداخلنا دون أن نسئ لأى شخص
ودون ان نسيئ لديننا ووطننا لانهما الباقيان لنا
دونَ أن ندخل في متاهات لان الامر لا يستحق ان نخوض فى امور
هى فى مهب الريح امور تنتهى بحلوها ومرها ولكن تظل الامور السيئة
عالقة فى اذهان الكثيرون بدافع الانتقام وتعويض الضرر
لماذا لا نسعى جميعا الى الوقوف يدا بيد
ضد كل من يحاول زعزعة اواصل الحب والمودة والوحدة فيما بيننا
لماذا لا نتلاشى اثارة الفوضى والفتن واستباحة اعراض الغير
حتى لو بالكلمة التى لا نلقى لها بالا فا تحول ما بيننا لعنصرية قاتلة
الاتفاق والوحدة قوة تهزم اعداء الله والوطن
فكن على يقين ان هناك من لا يريد الخير لك ولدينك ولوطنك
فلا تعطوهم هذه الفرصه

0 تعليقات