التربية وحسن الاخلاق ( مقال محمدمحمود )

ربانى والدى وأمى تربية علمونى فيها احترام واجلال الكبير 
وعلمونى تقدير واعلاء الصغير ونصحة وارشادة للصحيح
تعلمت ان الحياة مجرد معبر نعبرة الى الحياة الابدية 
نقابل فيها كل شئ وكأننا فى رؤية نراها 
نقابل الطيب والخبيث نقابل الخير والشر 
نقابل الشئ المفرح والشئ المحزن 
وهناك من يقف عند هذه المحطات كثيرا 
وينسى ان قطار الحياة لا ينتظر احد 
ولا يبقى على احد لاننا لسنا مخيرون في طريق الوصول 
ولكننا مخيرون فقط فى نوعية اتخاذ الطريق الصحيح من الخطأ

اصبحت التربية فى هذا الوقت من الزمن مجرد رد فعل فقط 
وتناسينا اننا يجب ان نكون الفعل قبل رد الفعل 
يجب عليا ان احدد الطريق الصحيح لأبنائى 
قبل ان يذهبوا هم فى طرق الله اعلم كيف ستكون 
والى اين ستأخذهم 

يقول الامام على كرم الله وجهه 
لا تربوا أولادكم كما رباكم آباؤكم، فقد خلقوا لزمان غير زمانكم"
والمقصود هنا زيادة التربية الحميدة فى ازمنة تزيد فيها الفاحشة 
وتنتشر فيها الرذيلة وعدم الاخلاق لا عكس ما يردده بعض العلمانيون 
ان تطور الزمن يتطلب ابعاد الدين والشريعه فا هذا غباء وقلة تدين 
يريدون به انحراف الامة عن مسارها الحقيقى الذى خلقنا من اجله 
لعبه يلعبها ابليس اللعين

ولكن حقا ما يشغل بالى وتفكيرى 
كيف يمكن أن نتعامل مع أبنائنا ونربيهم في ظل هذا التطور التكنولوجي 
والانفتاح على العالم وانتشار الرذيلة والاباحية وقلة التدين 
حقا كم أن الامر محزن

إرسال تعليق

0 تعليقات