اليأس والطموح ( مقال محمد محمود )

لا توجد حياة مثالية دائما ولا حتى حياة سعيدة طول الوقت 
تتغير الاحوال وتتغير الظروف على حسب قوة وقدرة الانسان 
بالتاكيد كلا منا يريد ان يكون الافضل ويريد ان يكون الاعظم فى مجالة
ولكن السعى دائما للوصول للأهداف والنجاح ليس بالامر السهل 
وايضا ليس بالامر المستحيل الذى يجعلنا نفقد الامل والطموح

لا_يصل الإنسان إلى ما يتمناه من نجاح من دون أن يمر 
بمحطات التعب والفشل واليأس ومن ثم يتذكر ان الله يعطى الملك لمن يشاء 
وان الله قادر على ان يجعلنا الاعظم والاقوى با ارادته هو وبسعينا نحن 
فا صاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف عند هذه المحطات كثيرا
لانه يعرف اقرب الطرق وهو الطريق الى الله بالسعى والعمل والعبادة

فاجعل طموحك هو المتحكم فى حياتك ولا تجعل الظروف هى المتحكمه فيك
استعد للنجاح دائما واجعل هدفك القمة
طور مهاراتك كى تكون على قادر على النجاح
ووجه حياتك الى الطريق الصحيح بعيدا عن الظروف

فأى انسان يريد الحياة السعيدة يجب ان تكون له هدف للوصل اليها
ان لا يرضى بالعمل أو بمستواه الصغير بل يعمل دائماً على النهوض به
لا يعتقد أن مستقبله محدد لا يمكن تغيره
يجب الا يخشى المغامرة أو الفشل 
يتحمل الصعاب للوصول لأهدافه مع الامل والطموح

فا_الأمل هو الحلم الذي يصنع لنا النجاح
فرحلة النجاح تبدأ أملا ثم مع الجهد يتحقق الأمل 

حتى_الاصدقاء المثاليون لا يوجد أصدقاء مثاليون على طول الخط
هناك من يكون هدفهم من الصداقة مصلحة شخصية 
او حتى علاقة صداقة عابرة يعلم انها لن تدوم كثيرا 
على عكس المعنى الحقيقى للصداقة التى تعطى معنى جميلا للحياة 
لذلك يجب ان نختار اصدقاءا قريبين من طباعنا 
يعرفون المعنى الحقيقى للصداقة الاخوة

إرسال تعليق

0 تعليقات