الدنيا خلقت مع ميزان للبشرية
كما ان هناك حب هناك كرهه
وكما ان هناك خير هناك شر
وكما ان هناك عدل هناك ظلم
وكما ان هناك حياة هناك موت
موضوعى النهارة عن الخير والشر
....
الخير والشر مفهومان متناقضان
يصيب الله بهما من يشاء من عباده،
ويكونان كجزاء عادل على أعمالهم في أغلب الأحيان، (ومن اعمالكم سلط عليكم )
وقد يوجهان من الله إليهم ليبلوهم ويختبرهم،
أيهم يحمد الله على الخير الذى يأتى اليه او الشر الذى يصيبة،
ثم يجازيهم أو يثيبهم في الحياة الدنيا وفي الآخرة حسبما يستحقون.
فالصبر والرضا بقضاء #الله عز وجل عاملان من اعظم الاشياء التى ينظر اليها الله عز وجل فى العبد يقول #الله عز وجل _( إنما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب )
لذلك كان من دعاء النبى ( اللهم انى أسألك الرضا بعد القضاء )
...
كلنا نحزن ونفرح نتألم ونسعد لا يوجد بشر خالى من الهموم والمشاكل
ولكن هناك من يشكر الله فى كل وقت وحين فى كل مصيبة وحزن وفى كل فرحا وسعادة
قال عكرمة رضي الله عنه : (ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن، ولكن اجعلوا الفرح شكرا والحزن صبرا)
..
للأسف انا ارى ان بعض الناس يرجِع أسباب تراخيهم وكسلهم إلى الإرادة الإلهيَّة، بقولهم (لو شاء الله لفعلنا)
نعم بالطبع كل شئ بيد #الله عز وجل ولكن نحن خلقنا مسيرون فى امور ومخيرون فى امور اخرى
#مخيرون فى العمل والعبادة وطريقة التعامل مع الغير
#ومسيرون فى الحياة أو الموت
المرض أو الشفاء
وفى الرزق
وفى العائله التي ولد معها
...
الله عز وجل خلق البشرية لللعبادة والعمل
العبادة ان اعبد الله كاننى اراه وان اسعى الى عملى لا ان اجلس ويصرف عليا احد طالما انا قادر على العمل والانجاز
احيانا ارى امورا غريبة اشعر ان جيلا با اكملة لا يعلم ان هناك اخرة وان هناك حساب
مثلا لو شخص فعل معصية ما اسمعه يقول انا خايف الناس تعرف
يخربيتك ومش عارف ان الله عز وجل مطلع عليك وشافك وانت بتعمل المعصية دى خايف من كلام الناس فى الدنيا ومش خايف من عقاب الله عز وجل يوم القيامة
#يقول_الله_عز_وجل ( اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور )
....
وانهى حوارى بشئ اخير
قصيدة اعجبتنى للأمام الشافعى هاختصرها
دع الأيام تفعل ما تشاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء
ورزقك ليس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ..... فأنت ومالك الدنيا سواء
وأرض الله واسعة ولكن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ..... فما يغني عن الموت الدواء
كما ان هناك حب هناك كرهه
وكما ان هناك خير هناك شر
وكما ان هناك عدل هناك ظلم
وكما ان هناك حياة هناك موت
موضوعى النهارة عن الخير والشر
....
الخير والشر مفهومان متناقضان
يصيب الله بهما من يشاء من عباده،
ويكونان كجزاء عادل على أعمالهم في أغلب الأحيان، (ومن اعمالكم سلط عليكم )
وقد يوجهان من الله إليهم ليبلوهم ويختبرهم،
أيهم يحمد الله على الخير الذى يأتى اليه او الشر الذى يصيبة،
ثم يجازيهم أو يثيبهم في الحياة الدنيا وفي الآخرة حسبما يستحقون.
فالصبر والرضا بقضاء #الله عز وجل عاملان من اعظم الاشياء التى ينظر اليها الله عز وجل فى العبد يقول #الله عز وجل _( إنما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب )
لذلك كان من دعاء النبى ( اللهم انى أسألك الرضا بعد القضاء )
...
كلنا نحزن ونفرح نتألم ونسعد لا يوجد بشر خالى من الهموم والمشاكل
ولكن هناك من يشكر الله فى كل وقت وحين فى كل مصيبة وحزن وفى كل فرحا وسعادة
قال عكرمة رضي الله عنه : (ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن، ولكن اجعلوا الفرح شكرا والحزن صبرا)
..
للأسف انا ارى ان بعض الناس يرجِع أسباب تراخيهم وكسلهم إلى الإرادة الإلهيَّة، بقولهم (لو شاء الله لفعلنا)
نعم بالطبع كل شئ بيد #الله عز وجل ولكن نحن خلقنا مسيرون فى امور ومخيرون فى امور اخرى
#مخيرون فى العمل والعبادة وطريقة التعامل مع الغير
#ومسيرون فى الحياة أو الموت
المرض أو الشفاء
وفى الرزق
وفى العائله التي ولد معها
...
الله عز وجل خلق البشرية لللعبادة والعمل
العبادة ان اعبد الله كاننى اراه وان اسعى الى عملى لا ان اجلس ويصرف عليا احد طالما انا قادر على العمل والانجاز
احيانا ارى امورا غريبة اشعر ان جيلا با اكملة لا يعلم ان هناك اخرة وان هناك حساب
مثلا لو شخص فعل معصية ما اسمعه يقول انا خايف الناس تعرف
يخربيتك ومش عارف ان الله عز وجل مطلع عليك وشافك وانت بتعمل المعصية دى خايف من كلام الناس فى الدنيا ومش خايف من عقاب الله عز وجل يوم القيامة
#يقول_الله_عز_وجل ( اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور )
....
وانهى حوارى بشئ اخير
قصيدة اعجبتنى للأمام الشافعى هاختصرها
دع الأيام تفعل ما تشاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء
ورزقك ليس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يدوم ولا سرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ..... فأنت ومالك الدنيا سواء
وأرض الله واسعة ولكن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغدر كل حين ..... فما يغني عن الموت الدواء

0 تعليقات